Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٦٤٠

و عتك: اللّبن- كضرب-: اشتدّت حموضته ١.

و الانتزاء: تسرّع الإنسان إلى الشّرّ، افتعال من النّزو، و هو الوثوب ٢.

و السوقة- بالضّمّ-: الرّعيّة، و من دون الملك من النّاس ٣، و ما يظنّ أنّهم أهل الأسواق فهو وهم.

و قال الفيروزآبادي: ما زال في هياط و مياط- بكسرهما-: دنوّ و تباعد.

و قال: تهايطوا: اجتمعوا و أصلحوا أمرهم ٤. و قال: المياط- ككتاب-: الدّفع و الزّجر و الميل و الإدبار، و أشدّ الشّوق ٥ في الصّدر ٦.

تذييل:

اشارة

أقول: لا يخفى على المنصف- بعد ما أوردناه من الأخبار.-

بطلان خلافة الغاصبين زائدا على ما قدّمناه، و لنوضّح ذلك بوجوه:

الأوّل:

إنّ الجمهور تمسّكوا في ذلك بما ادّعوه من الإجماع و اعترفوا بعدم النصّ، فإذا ثبت تألّمه و تظلّمه عليه السلام قبل البيعة و بعدها ثبت عدم انعقاد الإجماع على خلافة أبي بكر، و كيف يدّعي عاقل- بعد الإطّلاع على تظلّماته عليه السلام و إنكاره لخلافتهم قبل البيعة و بعدها- كونها على وجه الرضا دون الإجبار و الإكراه؟!.

الثاني:

إنّ إجباره صلوات اللّٰه عليه و آله على البيعة على الوجه الشنيع الذي رويناه من طريق المؤالف و المخالف و تهديده بالقتل، و تشبيهه عليه السلام بثعلب يشهد له ذنبه، و بأمّ طحال، و إسناد ملازمة كلّ فتنة إليه على رءوس الأشهاد و ..

(١)1- جاء في القاموس 3- 312، و نظيره في لسان العرب 10- 464.
(٢)2- ذكره في مجمع البحرين 1- 413، و القاموس 4- 395، و غيرهما.
(٣)3- صرّح به في النهاية 2- 424، و لسان العرب 10- 170.
(٤)4- القاموس 2- 393، و نحوه في لسان العرب 7- 424.
(٥)5- في (ك): السوق.
(٦)6- القاموس 2- 378، و مثله في لسان العرب 7- 409- 410.

:  · /bihar/29/640/