Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٦٠٢

و النّجد: المرتفع من الأرض ١، و لعلّ المراد بالداعي الرسول صلّى اللَّه عليه و آله، و بالراعی نفسه عليه السلام.

و قوله عليه السلام: قد خاضوا .. كلام منقطع عمّا قبله و متّصل بكلام أسقطه السيّد رضي اللَّه عنه تقيّة للتصريح بذمّ الخلفاء الثلاثة فيه.

و أرز- بالفتح و الكسر-: انقبض ٢.

و المؤمنون: هو عليه السلام و شيعته، و الضالون خلفاء الجور و أتباعهم.

و قال ابن أبي الحديد ٣ في قوله عليه السلام: و الخزنة و الأبواب .. أي ٤ خزنة العلم و أبوابه، أو خزنة الجنّة و أبوابها.

قال ٥ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله:

أنا مدينة العلم و علیّ بابها، و من أراد الحكمة فليأت الباب.

و قال فيه: خازن علمي.

و تارة أخرى: عيبة علمي.

و قال صلّى اللَّه عليه و آله في الخبر المستفيض ٦ إنّه: قسيم الجنّة و النار ٧، يقول للنار هذا لي فدعيه، و هذا لك فخذيه.

ثم ذكر ٨ أربعة و عشرين حديثا من فضائله صلوات اللَّه عليه من طرق

(١)1- قاله في مجمع البحرين 3- 148، و الصحاح 2- 542، و غيرهما.
(٢)2- كما في القاموس 2- 165، و قال في مجمع البحرين 4- 5: أرز: ينضم و يجتمع بعضه إلى بعض، و مثله في الصحاح 3- 864.
(٣)3- في شرحه على النهج 9- 65.
(٤)4- في المصدر: يمكن أن يعنی به، بدلا من: أي.
(٥)5- في شرح النهج: و أبواب العلم لقول ..
(٦)6- جاء في شرح النهج: و يمكن أن يريد خزنة الجنّة و أبواب الجنّة .. أي لا يدخل الجنّة إلّا من وافى بولايتنا، و قد جاء في حقّه الخبر الشائع المستفيض.
(٧)7- سبق منّا جملة من مصادر هذه الروايات، و انظر: الغدير 1- 161، و 2- 324، و 3- 96 و 328، و 6- 79- 81 و 95- 96، و 7- 182- 183 تجد جملة وافية من مصادرها.
(٨)8- أي ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 9- 175- 176.

:  · /bihar/29/602/