الرائد للأمّة الذي يجب عليه أن ينصحهم و يخبرهم بالصدق.
و المجالدة: المضاربة بالسّيوف ١.
و استبدّ فلان بالرّأي .. أي انفرد به ٢ و استقلّ.
و لا نزوي عنك .. أي لا نقبض و لا نصرف ٣.
و لا نوضع من فرعك و أصلك .. أي لا نحطّ درجتك ٤ و لا ننكر فضل أصولك و أجدادك و فروعك و أولادك.
و ترين- من الرّأي- بمعنى الاعتقاد ٥.
و
قَوْلُهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ صَادِفاً، وَ لَا لِأَحْكَامِهِ مُخَالِفاً، بَلْ كَانَ يَتْبَعُ أَثَرَهُ وَ يَقْفُو سُوَرَهُ، أَ فَتَجْمَعُونَ إِلَى الْغَدْرِ اعْتِلَالًا عَلَيْهِ بِالزُّورِ ..؟!.
الصّادف عن الشّی ء: المعرض عنه ٦.
و الأَثَر- بالتحريك و بالكسر-: أثر القدم ٧.
و القفو: الاتّباع ٨.
و السُّورُ- بالضم- كلّ مرتفع عال، و منه سور المدينة ٩، و يكون جمع سورة، و هي كلّ منزلة من البناء و منه سورة القرآن، لأنّها منزلة بعد منزلة،
:
· /bihar/29/302/