و درّ اللّبن: جريانه و كثرته ١.
و الحلب- بالفتح- استخراج ما في الضّرع من اللّبن، و بالتحريك اللّبن المحلوب ٢، و الثاني أظهر للزوم ارتكاب تجوّز في الإسناد و في المسند إليه علی الأول.
و النّعرة- بالنون و العين و الراء المهملتين- مثال همزة: الخيشوم و الخيلاء و الكبر ٣ أو بفتح النون من قولهم: نعر العرق بالدّم .. أي فار ٤، فيكون الخضوع بمعنى السكون، أو بالغين المعجمة من نغرت القدر .. أي فارت ٥.
و قال الجوهري: نغر الرّجل- بالكسر- أي اغتاض، قال الأصمعي: هو الّذي يغلي جوفه من الغيظ. و قال ٦ ابن السّكّيت: يقال: ظلّ فلان يتنغّر على فلان .. أي يتذمّر عليه ٧، و في أكثر النسخ بالثاء المثلثة المضمومة و الغين المعجمة، و هي نقرة النّحر بين الترقوتين ٨، فخضوع ثغرة الشرك كناية عن محقه و سقوطه كالحيوان الساقط على الأرض، نظيره
قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنَا وَضَعْتُ، كَلْكَلَ الْعَرَبِ.
- أي صدورهم ٩.
:
· /bihar/29/293/