Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٢٤٤

وَ تِلْكَ نَازِلَةٌ علن (أَعْلَنَ) بِهَا ١ كِتَابُ اللَّهِ فِي أَفْنِيَتِكُمْ فِي مُمْسَاكُمْ وَ مُصْبَحِكُمْ، يَهْتِفُ بِهَا ٢ فِي أَسْمَاعِكُمْ، وَ لقلبه (قَبْلَهُ) مَا حَلَّتْ ٣ بِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رُسُلِهِ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِی اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ٤ إِيهاً بَنِي قَيْلَةَ! أَ أُهْضِمَ تُرَاثُ أَبِيَهْ وَ أَنْتُمْ بِمَرْأًى مِنْهُ وَ مَسْمَعٍ؟! تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ، وَ تَشْمَلُكُمُ ٥ الْحَيْرَةُ، وَ فِيكُمُ الْعَدَدُ وَ الْعُدَّةُ، وَ لَكُمُ الدَّارُ، وَ عِنْدَكُمُ الْجُنَنُ، وَ أَنْتُمُ الْأَوْلَی يحبه (نُخْبَةُ) اللَّهِ ٦ الَّتِي انْتَجَبَ ٧ لِدِينِهِ وَ أَنْصَارُ رَسُولِهِ، وَ أَهْلُ الْإِسْلَامِ، وَ الْخِيَرَةُ الَّتِي اخْتَارَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَبَادَيْتُمُ الْعَرَبَ، وَ نَاهَضْتُمُ الْأُمَمَ، وَ كَافَحْتُمُ الْبُهَمَ، لَا نَبْرَحُ نَأْمُرُكُمْ وَ تَأْتَمِرُونَ ٨، حَتَّى دَارَتْ لَكُمْ بِنَا رَحَى ٩ الْإِسْلَامِ، وَ دَرَّ حَلَبُ الْأَنَامِ، وَ خَضَعَتْ نَعْرَةُ الشِّرْكِ، وَ بَاخَتْ نِيرَانُ الْحَرْبِ، وَ هَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ، وَ اسْتَوْثَقَ ١٠ نِظَامُ الدِّينِ، فَأَنَّى جُرْتُمْ ١١ بَعْدَ الْبَيَانِ، وَ نَكَصْتُمْ بَعْدَ الْإِقْدَامِ، وَ أَسْرَرْتُمْ بَعْدَ الْإِعْلَانِ، لِقَوْمٍ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ: أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ١٢. أَلَا قَدْ أَرَى أَنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إِلَى الْخَفْضِ، وَ رَكَنْتُمْ إِلَى الدَّعَةِ، فَعُجْتُمْ

(١)1- في المصدر: و تلك نازل علينا بها.
(٢)2- لا يوجد في مطبوع البحار: بها.
(٣)3- في المصدر: و قبله حلّت.
(٤)4- آل عمران: 144.
(٥)5- في المصدر: و تثملكم.
(٦)6- في بلاغات النّساء: و أنتم الآلى نخبة اللّٰه ..
(٧)7- في المصدر: انتخب.
(٨)8- في بلاغات النّساء: تأمرون.
(٩)9- في مطبوع البحار: بنارها.
(١٠)10- خ. ل: استوسق، جاءت على حاشية (ك)، و هي كذلك في المصدر.
(١١)11- في المصدر: حرتم.
(١٢)12- التّوبة: 13.

:  · /bihar/29/244/