Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٢٤

قَالَ: فَادْفَعِ ١ الْأَمْرَ إِلَيْهِ.

قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

فَجَاءَ وَ لَيْسَ ٢ هِمَّتُهُ إِلَّا ذَلِكَ، وَ هُوَ كَئِيبٌ.

قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرُ، قَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟

قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ أَمَرَنِي بِدَفْعِ هَذِهِ الْأُمُورِ إِلَى عَلِيٍّ.

فَقَالَ: أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ؟ هَذَا سِحْرٌ.

قَالَ: فَقَلَبَ ٣ الْأَمْرَ عَلَى مَا كَانَ.

«9»-يج ٤: عَنِ الصَّفَّارِ، مِثْلَهُ.

بيان: يتوهّم عليه .. أي: يلقي الشكوك و يدفع حججه عليه السلام بالأوهام ٥، و في الخرائج: يتشكك عليه ٦.

«10»-ير ٧: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَبِي بَكْرٍ: هَلْ أَجْعَلُ ٨ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى

(١)1- في المصدر: فارفع.
(٢)2- في المصدر: فليس.
(٣)3- لا توجد: فقلب، في المصدر.
(٤)4- الخرائج: 210 (مطبعة مدرسة الإمام المهدیّ عليه السّلام 2- 805- 806 حديث 15) و بين المصدرين فرق كثير. وجاء الحديث بمضامين متقاربة في كل من مدينة المعاجز : ١٦٩ ، مناقب آل أبي طالب ٢/ ٨٥ ، الهداية الكبرى : ١٠٢ ، إرشاد القلوب : ٢٦٤ ، وغيرها.
(٥)5- التوهّم في اللغة بمعنى الظنّ، كما صرّح به في القاموس 4- 187، و غيره. واستفادته قدّس سرّه من التوهم إلقاء الشكوك بملاحظة سياق الكلام والقرائن ، فتدبّر.
(٦)6- قال في القاموس 3- 309: الشّكّ خلاف اليقين .. و شكّ في الأمر و تشكّك، و شكّكه غيره.
(٧)7- بصائر الدّرجات: 298، حديث 12.
(٨)8- في المصدر: أجمع، و كذا في نسخة جاءت في حاشية البحار.

:  · /bihar/29/24/