Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ١٩٤

قولها عليها السلام: لا نازعتك ١ الفصيح .. أي: لا أنازعك بما يفصح عن المراد، أي بكلمة من رأسه، فإنّ محلّ الكلام في الرأس، أو المراد بالفصيح:

اللسان.

قوله: حين نقف- علي بناء المجهول أي- .. كسر ٢ من لطم اللعين.

و الجوانح: الضّلوع تحت التّرائب ممّا يلي الصّدر، واحدتها جانحة ٣.

«40»-وَ رَوَی الْعَلَّامَةُ فِي كَشْكُولِهِ- الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ ٤

عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ مَوْلَايَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَمَّا وُلِّيَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ النَّاسَ عَبِيدُ هَذِهِ الدُّنْيَا لَا يُرِيدُونَ ٥ غَيْرَهَا، فَامْنَعْ عَنْ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْخُمُسَ، وَ الْفَیْ ءَ، وَ فَدَكاً، فَإِنَّ شِيعَتَهُ إِذَا عَلِمُوا ذَلِكَ تَرَكُوا عَلِيّاً وَ أَقْبَلُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي الدُّنْيَا وَ إِيثَاراً وَ مُحَابَاةً ٦ عَلَيْهَا، فَفَعَلَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ وَ صَرَفَ عَنْهُمْ جَمِيعَ ذَلِكَ ٧.

فَلَمَّا قَامَ- أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ- أَمَرَ مُنَادِيَهُ ٨: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى اللّٰه عليه و آله) دَيْنٌ أَوْ عِدَةٌ فَلْيَأْتِنِي حَتَّى أَقْضِيَهُ، وَ أَنْجَزَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ.

(١)1- في (ك): لأنازعنّك.
(٢)2- كما جاء في الصحاح 4- 1435، و القاموس 3- 202.
(٣)3- كما ورد في القاموس 1- 219، و تاج العروس 2- 113، و لسان العرب 2- 429.
(٤)4- الكشكول فيما جرى على آل الرّسول: 203- 205. والكشكول ليس للعلامة الحلي قطعا ، لأن مؤلفه قال في مقدمته ووسطه أنه ألف الكتاب في سنة ٧٣٥ ه والعلامة توفی في سنة ٧٢٦ ه ، والظاهر أنه تأليف السيد حيدر بن علی الحسيني ، وذكر شيخنا الطهراني في الذريعة ١٨ _ ١٢ نسبة الكشكول إلى العلامة من الشيخ الحر ونسبته إلى غيره من غيره فلاحظ.
(٥)5- في المصدر: لا يرون.
(٦)6- في مطبوع البحار: محاماة.
(٧)7- لا يوجد في المصدر: و صرف عنهم جميع ذلك.
(٨)8- في المصدر: أبو بكر أمر مناديه.

:  · /bihar/29/194/