العلامة محمد باقر المجلسي
29
١٥٢
و قال الجوهري: الذّعاف: السّم، و طعام مذعوف ... و موت ذعاف ..
أي: سريع يعجّل القتل ١، و في بعض النسخ بعده: ممزّقا، أي: يفرّق الأعضاء و يقطع الأمعاء ٢.
و لا أبعد اللّٰه فيها، أي: في القيامة.
و أتعسه اللّٰه، أي: أهلكه ٣.
قوله: يا سبحان ٤ اللّٰه! أي: يا قوم تعجّبوا و سبّحوا اللّٰه تعجّبا.
و قال الجوهري: نكل عن العدوّ و عن اليمين ينكل- بالضم- أي: جبن، و النّاكل: الجبان الضّعيف ٥، و في أكثر النسخ: على غيري، و لعلّه بتضمين معنى الشفقة و نحوها.
و ٦ قال في النهاية فيه: لا يحبسون إلّا الكراع و السلاح. و الكراع- بالضمّ اسم لجمع ٧ الخيل ٨.
و قال الجوهري: أرعد الرّجل و أبرق: إذا تهدّد و أوعد ٩.
و الإيلاء: الحلف ١٠.
(١)1- الصحاح 4- 1361، و انظر: مجمع البحرين 5- 60، القاموس 3- 142.
(٢)2- انظر: لسان العرب 10- 343، تاج العروس 7- 69.
(٣)3- جاء ذلك في الصحاح 3- 910، و القاموس 2- 203، و لسان العرب 6- 33.
(٤)4- قال في الصحاح 1- 372: و العرب تقول سبحان من كذا: إذا تعجّبت منه، و نحوه في القاموس 1- 226، و أضاف في تاج العروس 2- 157: و قال الرضي: سبحان هنا للتعجّب و الأصل فيه أن يسبّح اللّٰه عند رؤية العجيب من صنائعه، ثمّ كثر حتّى استعمل في كلّ متعجّب منه.
(٥)5- الصحاح 5- 1835، و لاحظ لسان العرب 11- 677- 678.
(٦)6- في (ك): قال، بدون واو.
(٧)7- في المصدر: لجميع.
(٨)8- النهاية 4- 165، و لاحظ مجمع البحرين 4- 385.
(٩)9- الصحاح 2- 474، و لاحظ لسان العرب 3- 180.
(١٠)10- كما في مجمع البحرين 1- 463.
:
· /bihar/29/152/