Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ٤٧

وَ انْصُرْهُمْ وَ أَعِنْهُمْ وَ أَعِزَّهُمْ وَ لَا تُذِلَّهُمْ وَ اخْلُفْنِي فِيهِمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ ١.

«9»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاكِرٍ مِنْ أَهْلِ الْمَصِّيصَةِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ ٢.

بيان: الجمر بالفتح جمع الجمرة و هي النار المتقدة.

«10»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا قَالَ نَعَمْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ قَالَهَا ثَلَاثاً ٣.

«11»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلِيّاً عليه السلام بِمَا يَلْقَى بَعْدَهُ فَبَكَى عَلِىٌّ عليه السلام وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ وَ حَقِّ قَرَابَتِي وَ حَقِّ صُحْبَتِي لَمَّا دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله

(١)1- أمالي الطوسيّ ج 1 ص 360- 363.
(٢)2- أمالي الطوسيّ ج 2 ص 99، و أخرجه عن الترمذي في مشكاة المصابيح ص 459 و قال المولى علی القاری في شرحه: يعنی كما لا يمكن القبض على الجمرة الا بصبر شديد و تحمل المشقة، كذلك في ذلك الزمان، لا يتصور حفظ دينه و نور ايمانه الا بصبر عظيم و تعب جسيم، و من المعلوم أن المشبه به يكون أقوى، فالمراد به المبالغة، فلا ينافيه أن ما أحد يصبر على قبض الجمر. اقول: راجع الحديث في سنن الترمذي كتاب الفتن الرقم 73 تفسير سورة المائدة 18 سنن ابي داود كتاب الملاحم الرقم 17 سنن ابن ماجة كتاب الفتن الرقم 17، مسند ابن حنبل ج 2 ص 390 و 391.
(٣)3- أمالي الطوسيّ ج 2 ص 99.

:  · /bihar/28/47/