Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ٤٤

بَعْضِ الرِّوَايَاتِ ١

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْهُدْنَةُ عَلَى الدَّخَنِ مَا هِيَ قَالَ لَا يَرْجِعُ قُلُوبُ أَقْوَامٍ عَلَى الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ.

و يروي «جماعة على أقذاء» يقول يكون اجتماعهم على فساد من القلوب شبّهه بأقذاء العين انتهى.

و أقول:

رواه في جامع الأصول ٢ بأسانيد عن البخاري و مسلم و أبي داود و في بعض رواياته و هل للسيف من تقية.

و

في بعضها قلت و بعد السيف قال تقية على أقذاء و هدنة على دخن.

و في شرح السنة و غيره بقية بالباء الموحدة و المعاني متقاربة أي هل بعد السيف شی ء يتقى به من الفتنة أو يتقى و يشفق به علی النفس و جذل الشجرة بالكسر أصلها و المعنى مت معتزلا عن الخلق حتى تموت و لو احتجت إلى أن تأكل أصول الأشجار و يحتمل أن يكون كناية عن شدة الغيظ.

«7»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ مُسَدَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ مَطَرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ

(١)1- رواه أبو داود و لفظه: «قال: قلت يا رسول اللّٰه أ يكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ قال: نعم، قلت: فما العصمة؟ قال: السيف، قلت: و هل بعد السيف بقية (تقية) قال: نعم تكون امارة على اقذاء وهدنة على دخن ، قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينشأ دعاة الضلال ، فان كان لله في الارض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فاطعه ، والا فمت وأنت عاض على جذل شجرة قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهرو نار ، فمن وقع في ناره وجب اجره وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة. وفي رواية : قال : هدنة على دخن وجماعة علی اقذاء ، قلت : يا رسول اللّٰه الهدنة على _ الدخن ماهی؟ قال : لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه ، قلت : بعد هذا الخير شر؟ قال : فتنة عمياء سماء عليها دعاة علی أبواب النار ، فان مت يا خذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع احدا منهم. راجع مشكاة المصابيح : ٤٦٣.
(٢)2- جامع الأصول ج 10 ص 414- 417.

:  · /bihar/28/44/