العلامة محمد باقر المجلسي
28
٣١١
أنه بمفرده لا يضر شيئا فتركوه و قيل إنهم أخرجوه فيمن أخرج و حمل إلی أبی بكر فبايعه.
و قد روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ١ كثيرا من هذا فأما حديث التحريق ٢ و ما جرى مجراه من الأمور الفظيعة و قول من قال إنهم أخذوا عليا عليه السلام يقاد بعمامته و الناس حوله فأمر بعيد و الشيعة تنفرد به على أن جماعة من أهل الحديث قد رووا نحوه و سنذكر ذلك.
و
قال أبو جعفر إن الأنصار لما فاتها ما طلبت من الخلافة قالت أو قال بعضها لا نبايع إلا عليا. ٣.
(١)1- راجع تاريخ الطبريّ 3 ر 200-.
(٢)2- كيف ينكر حديث الاحراق و قد نص عليه الطبريّ الذي يعتمد عليه، قال الطبريّ ج 3 ر 202: حدّثنا ابن حميد قال: حدّثنا جرير، عن المغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطّاب منزل علي و فيه طلحة و الزبير و رجال من المهاجرين، فقال: و اللّٰه لاحرقن عليكم او لتخرجن الى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف، فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه. وشارح النهج هو نفسه قد أخرج ١ / ١٣٤ _ ٢ / ١٩ باسناده عن أبي بكر أحمد بن عبدالعزيز الجوهري قال حدثني أبوزيد عمر بن شبه قال حدثنا أحمد بن معاوية قال حدثني النضر بن شميل قال حدثنا محمد بن عمرو عن سلمة بن عبدالرحمن قال : لما جلس أبوبكر على المنبر كان علي عليه السلام والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة فجاء عمر اليهم فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة او لا حرقن البيت عليكم الحديث. وأما ابوبكر الجوهري فعند شارحنا بمكان من الوثاقة حيث يقول في غير مورد منها ٤ / ٧٨ « وأبوبكر الجوهري هذا عالم محدث كثير الادب ثقة ورع أثنى عليه المحدثون و رووا عنه مصفاته ». قلت : وقد روی حديث الاحراق جمع كثير مر تخريجه عن مصادره ص ٢٠٤ و ٢٦٨ أضف إلی ذلك تاريخ ابن شحنة في هاشم الكامل ٧ / ١٦٤ ، منتخب كنز العمال ٢ / ١٧٤ وأما سائر ما تقوله الشيعة فراجع ص ٣١٧ وما بعده.
(٣)3- راجع تاريخ الطبريّ 3 ر 202.
:
· /bihar/28/311/