أَكُونَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ عُمَرُ أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ الْمَقْتُولُ فَنَعَمْ وَ أَمَّا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَا حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً فَبَلَغَ ذَلِكَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلَ مُسْرِعاً يُهَرْوِلُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ارْفُقُوا بِابْنِ أَخِي وَ لَكُمْ عَلَيَّ أَنْ يُبَايِعَكُمْ فَأَقْبَلَ الْعَبَّاسُ وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَمَسَحَهَا عَلَى يَدِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ خَلَّوْهُ مُغْضَباً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَدْ قَالَ لِي إِنْ تَمُّوا عِشْرِينَ فَجَاهِدْهُمْ وَ هُوَ قَوْلُكَ فِي كِتَابِكَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ وَ إِنَّهُمْ لَمْ يَتِمُّوا عِشْرِينَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ انْصَرَفَ ١.
«15»-ختص، الإختصاص أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَزْدَقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْوَرَّاقِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ مِثْلَهُ وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ فَأَخْرَجُوهُ مِنْ مَنْزِلِهِ مُلَبَّباً قَالَ وَ أَقْبَلَ الزُّبَيْرُ مُخْتَرِطاً سَيْفَهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَ يُفْعَلُ هَذَا بِعَلِىٍّ عليه السلام وَ أَنْتُمْ أَحْيَاءٌ وَ شَدَّ عَلَى عُمَرَ لِيَضْرِبَهُ بِالسَّيْفِ فَرَمَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِصَخْرَةٍ فَأَصَابَتْ قَفَاهُ وَ سَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذَهُ عُمَرُ وَ ضَرَبَهُ عَلَی صَخْرَةٍ فَانْكَسَرَ وَ مَرَّ عَلِيٌّ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا ابْنَ أُمَّ إِلَى آخِرِ الْخَبَر٢.
بيان: قولها عليها السلام أن ترملني ليس فيما عندنا من كتب اللغة أرمل أو رمل متعديا بل قالوا الأرملة المرأة التي ليس لها زوج يقال أرملت و رملت قوله تكفئان بصيغة المجهول من باب الإفعال أو كمنع أو المعلوم من باب التفعل بحذف إحدى التاءين أي تتحركان و تنقلبان و تضطربان يقال كفأت الإناء و أكفأته أي قلبته قوله عليه السلام يا ابن أمّ إنما قال عليه السلام ذلك للمواخاة الروحانية التي جددت يوم المؤاخاة فكأنه ابن أمّه مع أنه لا يبعد استعارة الأم للطينة المقدسة التي أخذا
:
· /bihar/28/229/