Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ١٨٨

يُصْغَى إِلَى قَوْلِ عَلِيٍّ عليه السلام فَفَسَخَ الْمَجْلِسَ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ وَ الْأَبْصَارَ وَ لَا يَزَالُ يَا أَبَا الْحَسَنِ تَرْغَبُ عَنْ قَوْلِ الْجَمَاعَةِ فَانْصَرَفُوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ ١.

بيان: قال في القاموس الكرش بالكسر ككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان مؤنثة و عيال الرجل و صغار ولده و الجماعة و في النهاية فيه الأنصار كرشي و عيبتي أراد أنهم بطانته و موضع سره و أمانته و الذين يعتمد عليهم في أمره و استعار الكرش و العيبة لذلك لأن المجتر يجمع علفه في كرشه و الرجل يضع ثيابه في عيبته و قيل أراد بالكرش الجماعة أي جماعتي و صحابتي يقال عليه كرش من الناس أي جماعة انتهى و في القاموس الرسل محركة القطيع من كل شي ء و الجمع أرسال و قال أدلى بحجته أظهرها و تجانف تمايل و في النهاية ما تجانفنا لإثم أي لم نمل فيه لارتكاب الإثم انتهى و التورط الدخول في المهالك و ما تعسر النجاة منه.

و قال في النهاية في حديث السقيفة أنا جذيلها المحكك هو تصغير جذل و هو العود الذي ينصب للإبل لتحتك به و هو تصغير تعظيم أي أنا ممن يستشفى برأيه كما تستشفى الإبل الجربى بالاحتكاك بهذا العود و قال في المحكك بعد ذكر هذا المعنى و العود المحكك هو الذي كثر الاحتكاك به و قيل أراد أنه شديد البأس صلب الكسر كالجذل المحكك و قيل معناه أنا دون الأنصار جذل حكاك فبي تقرن الصعبة و قال الرجبة هو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب

(١)1- الاحتجاج لابی طالب الطبرسيّ: 43- 47.

:  · /bihar/28/188/