و
قال في الصراط المستقيم و يعضده ١ ما أسنده سليم إلى معاذ بن جبل أنه عند وفاته دعا على نفسه بالويل و الثبور فقيل له لم ذاك قال لموالاتي عتيقا و عمر (رمع) على أن أزوي خلافة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله عن علي عليه السلام و روی مثل ذلك عن ابن عمر أن أباه قاله عند وفاته و كذا أبوبكر (عتيق) و قال هذا رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و معه علي بيده الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة و هو يقول و قد وفيت بها و تظاهرت علي ولي اللّٰه أنت و أصحابك فأبشر بالنار في أسفل السافلين ثم لعن ابن صُهاك و قال هو الذي صدني عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي
قال العباس بن الحارث لما تعاقدوا عليها نزلت إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ ٢ و قد ذكرها أبو إسحاق في كتابه و ابن حنبل في مسنده و الحافظ في حليته و الزمخشري في فائقه و نزل وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً ٣ الآيتان.
و عن الصادق عليه السلام نزلت أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ٤ الآيتان و لقد وبخهما النبي صلى اللّٰه عليه و آله لما نزلت فأنكرا فنزلت يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ الآية.
و رووا أن عمر (رمع) أودعها أبا عبيدة فقال له النبي صلى اللّٰه عليه و آله أصبحت أمين هذه الأمة
:
· /bihar/28/122/