Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٩٣

دِينِي وَ سُنَّتُهُ سُنَّتِي وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ وَ فَضْلِي مِنْ فَضْلِهِ وَ فَضْلُهُ مِنْ فَضْلِي وَ يُصَدِّقُ ١ قَوْلِي قَوْلُ ٢ رَبِّي ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٣

بيان: الروح الرحمة و الفلاح الفوز و النجاة و النجاح الظفر بالمطلوب

و قال في النهاية فيه سلوا اللّٰه العفو و العافية و المعافاة.

فالعفو محو الذنوب و العافية أن يسلم من الأسقام و البلايا و المعافاة هي أن يعافيك اللّٰه من الناس و يعافيهم منك أي يغنيك عنهم و يغنيهم عنك و يصرف أذاهم عنك و أذاك عنهم و قيل هي مفاعلة من العفو و هو أن يعفو عن الناس و يعفوا هم عنه انتهی.

و البشری في الدنيا على لسان أئمتهم و عند الموت و في القيامة و النضرة بالحجة و الرضا من اللّٰه و رضا اللّٰه عنهم و القرب من اللّٰه و القرابة من الأئمة و النصر في الرجعة و الظفر على الأعادي في الدنيا و الآخرة و كذا التمكين في الرجعة و السرور عند الموت و في الآخرة.

«53»-سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي الْجَنَّةِ ثَلَاثُ دَرَجَاتٍ وَ فِي النَّارِ ثَلَاثُ دَرَكَاتٍ فَأَعْلَى دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِلِسَانِهِ وَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ فِي أَسْفَلِ الدَّرْكِ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِيَةِ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ وَ فِي الدَّرْكِ الثَّالِثَةِ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ ٤.

(١)1- في المصدر: و تصديق.
(٢)2- آل عمران: 30.
(٣)3- المحاسن: 152.
(٤)4- المحاسن: 153.

:  · /bihar/27/93/