رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ١ قَالَ فَانْتَقَضَ عَلِيٌّ عليه السلام انْتِقَاضَ الْعُصْفُورِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مَا شَأْنُكَ ٢ تَجْزَعُ فَقَالَ وَ مَا لِي لَا أَجْزَعُ وَ اللَّهُ يَقُولُ إِنَّهُ يَجْعَلُنَا خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لَا تَجْزَعْ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ ٣.
بيان: الانتقاض الارتعاد.
«22»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: لَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَنَاسِكَهُ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَ أَنْشَأَ يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ مُسْلِماً فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْإِسْلَامُ فَقَالَ عليه السلام الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ وَ لِبَاسُهُ التَّقْوَی وَ زِينَتُهُ الْحَيَاءُ وَ مِلَاكُهُ الْوَرَعُ وَ كَمَالُهُ الدِّينُ وَ ثَمَرَتَهُ الْعَمَلُ وَ لِكُلِّ شَیْ ءٍ أَسَاسٌ وَ أَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ٤.
بيان: قال الفيروزآبادي ملاك الأمر و يكسر قوامه الذي يملك به.
«23»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْمَرَاغِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِي الْخَالِدِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ زَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا أَزَالُ أُحِبُّ عَلِيّاً عليه السلام فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَ يَقُولُ مُحِبُّكَ لِي مُحِبٌ
:
· /bihar/27/82/