Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٧٤

آمنوا في الموضعين الأئمة عليهم السلام و سنورد الأخبار المتواترة من طريق الخاصة و العامة في ذلك فثبت وجوب موالاتهم و حبهم و نصرتهم و الاعتقاد بإمامتهم صلوات اللّٰه عليهم و أما الآية الثانية فسيأتي في الأخبار المستفيضة أنهم عليهم السلام هم المقصودون من الذرية في دعاء إبراهيم عليه السلام و أنه عليه السلام دعا لشيعتهم بأن تهوي قلوبهم إلى أئمتهم.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام فِيمَا رَوَاهُ الْعَيَّاشِيُّ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَعْنِ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَنْتُمْ أُولَئِكَ وَ نُظَرَاؤُكُمْ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ فِي النَّاسِ مَثَلُ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ١.

وَ فِي الْكَافِي، عَنْهُ عليه السلام وَ لَمْ يَعْنِ الْبَيْتَ فَيَقُولَ إِلَيْهِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ٢.

وَ فِي الْإِحْتِجَاجِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الْأَفْئِدَةُ مِنَ النَّاسِ تَهْوِی إِلَيْنَا وَ ذَلِكَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام حَيْثُ قَالَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِی إِلَيْهِمْ

وَ فِي الْبَصَائِرِ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْنَا.

وَ رَوَی عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ تَعَالَى عَنَى بِقَوْلِهِ وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ ثَمَرَاتِ الْقُلُوبِ ٣ أَيْ حُبِّهِمْ إِلَى النَّاسِ لِيَأْتُوا إِلَيْهِمْ-.

وَ سَيَأْتِي الْأَخْبَارُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ.

«14»-1- لي، الأمالي للصدوق عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَنْدَلِ بْنِ وَالِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمَازِنِيِّ عَنْ عَبَّادٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ 6 جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَتْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ وَ غَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَ لِعَلِیٍّ خَاصَّةً وَ إِنِّی رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُحَابٍ لِقَرَابَتِي هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ حَقَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ

(١)1- تفسير العيّاشيّ 2: 233.
(٢)2- روضة الكافي: 311 و 312.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 347.

:  · /bihar/27/74/