Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٦٨

حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ هُمْ ١ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ٢.

ل، الخصال أبی عن سعد عن البرقي مثله ٣

أقول: قد مضى الخبر بسند آخر مع شرحه في باب فضل كتابة الحديث في المجلد الأول.

«4»-ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: ثَلَاثٌ مُوبِقَاتٌ نَكْثُ الصَّفْقَةِ وَ تَرْكُ السُّنَّةِ وَ فِرَاقُ الْجَمَاعَةِ وَ ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ تَكُفُّ لِسَانَكَ وَ تَبْكِی عَلَی خَطِيئَتِكَ وَ تَلْزَمُ ٤ بَيْتَكَ ٥.

بيان: الصفقة البيعة لما فيه من صفق اليد باليد.

«5»-فس، تفسير القمي إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ ٦ قَالَ نَزَلَتْ بِمِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ فَلَمَّا نَزَلَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله نُعِيَتْ إِلَىَّ نَفْسِي فَجَاءَ إِلَى مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ بَلَّغَهَا

(١)1- في المصدر: و هم يد على من سواهم.
(٢)2- الخصال 1: 72 و 73.
(٣)3- الخصال 1: 72 و 73.
(٤)4- لعله في زمان التقية، أو بحيث لا يترك الاهتمام بأمر المسلمين و بحيث لا يكون فارقا جماعة المسلمين، و الا فيكون مصداق صدر الحديث، فلعله كناية عن الاهتمام بشأن نفسه مضافا الى الاهتمام بشأن المسلمين.
(٥)5- الخصال 1: 42.
(٦)6- النصر: 1.

:  · /bihar/27/68/