Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٦٢

وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ ١ طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي مَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام مَنْ شَكَّ فِي كُفْرِ أَعْدَائِنَا وَ الظَّالِمِينَ لَنَا فَهُوَ كَافِرٌ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ وَلَدَتْنِي أُمِّي حَتَّى إِنَّ عَقِيلًا كَانَ يُصِيبُهُ رَمَدٌ ٢ فَقَالَ لَا تَذُرُّونِّي حَتَّى تَذُرُّوا عَلِيّاً فَيَذُرُّونِّي وَ مَا بِي رَمَدٌ وَ اعْتِقَادُنَا فِيمَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً عليه السلام كَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً فَقَدْ قَاتَلَنِي وَ قَوْلِهِ مَنْ حَارَبَ عَلِيّاً فَقَدْ حَارَبَنِي وَ مَنْ حَارَبَنِي فَقَدْ حَارَبَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَوْلِهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِیٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهم السلام أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ ٣ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَ أَمَّا فَاطِمَةُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَاعْتِقُادُنَا أَنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَغْضَبُ لِغَضَبِهَا وَ يَرْضَی لِرِضَاهَا ٤ وَ أَنَّهَا خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا سَاخِطَةً عَلَى ظَالِمِهَا وَ غَاصِبِهَا وَ مَانِعِي إِرْثِهَا ٥ وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ غَاظَهَا فَقَدْ غَاظَنِي وَ مَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي ٦

(١)1- في المصدر: و آخر هم المهدی القائم.
(٢)2- في المصدر: يصيبه الرمد فيقول.
(٣)3- في المصدر: لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.
(٤)4- زاد في نسخة بعد ذلك: لان اللّٰه فطمها و فطم من أحبها من النار و انها.
(٥)5- في نسخة: (علي ظالميها و غاصبيها) و في المصدر: على ظالميها و غاصبی حقها و من نفی من أبيها ارثها.
(٦)6- قوله: و قال النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله. الى هاهنا لم يكن في النسخ المخطوطة.

:  · /bihar/27/62/