Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٥٨

وَ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَقَالَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ- مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْنَا ثُمَّ ابْنِي جَعْفَرٌ وَ أَوْمَأَ إِلَی جَعْفَرٍ وَ هُوَ جَالِسٌ فَمَنْ وَالَى هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَالَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ كَانَ مَعَ الصَّادِقِينَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ قُلْتُ وَ مَنْ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ الْأَوْثَانُ الْأَرْبَعَةُ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ أَبُو الْفَصِيلِ وَ رُمَعُ وَ نَعْثَلٌ وَ مُعَاوِيَةُ وَ مَنْ دَانَ دِينَهُمْ فَمَنْ عَادَى هَؤُلَاءِ فَقَدْ عَادَى أَعْدَاءَ اللَّهِ ١.

بيان: قوله هكذا كأنه عليه السلام أشار إلى الخلف أو إلى اليمين و الشمال أي حاد عن الطريق الموصل إلى النجاة فلا يزيده كثرة العمل إلا بعدا عن المقصود كمن ضل عن الطريق.

«17»-سر، السرائر مِنْ كِتَابِ أُنْسِ الْعَالِمِ لِلصَّفْوَانِيِّ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا ٢ قَدِمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُحِبُّكَ وَ أُحِبُّ فُلَاناً وَ سَمَّی بَعْضَ أَعْدَائِهِ فَقَالَ عليه السلام أَمَّا الْآنَ فَأَنْتَ أَعْوَرُ فَإِمَّا أَنْ تَعْمَي وَ إِمَّا أَنْ تُبْصِرُ.

«18»-وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ عليه السلام إِنَّ فُلَاناً يُوَالِيكُمْ إِلَّا أَنَّهُ يَضْعُفُ عَنِ الْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَقَالَ هَيْهَاتَ كَذَبَ مَنِ ادَّعَى مَحَبَّتَنَا وَ لَمْ يَتَبَرَّأْ مِنْ عَدُوِّنَا ٣.

«19»-وَ رُوِیَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: كَمَالُ الدِّينِ وَلَايَتُنَا وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ عَدُوِّنَا ثُمَّ قَالَ الصَّفْوَانِيُّ وَ اعْلَمْ ٤ أَنَّهُ لَا يَتِمُّ الْوَلَايَةُ وَ لَا تَخْلُصُ الْمَحَبَّةُ وَ لَا تَثْبُتُ الْمَوَدَّةُ لآِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا بِالْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ قَرِيباً كَانَ أَوْ بَعِيداً ٥ فَلَا تَأْخُذْكَ بِهِ رَأْفَةٌ

(١)1- تفسير العيّاشيّ 2: 116.
(٢)2- في المصدر: قال: روی ان رجلا.
(٣)3- في المصدر: ولايتنا و لم يتبرأ من أعدائنا.
(٤)4- في المصدر: و اعلم يا بنی انه.
(٥)5- في المصدر: قريبا كان منك أو بعيدا.

:  · /bihar/27/58/