Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٥

«9»-فس، تفسير القمي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنِ الْأَصْبَغِ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَقَالَ مَكْتُوبٌ عَلَى قَائِمَةِ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ بِأَلْفَيْ عَامٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فَاشْهَدُوا بِهِمَا وَ أَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا ١.

«10»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْقَاضِي عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ الْتَفَتَ آدَمُ يَمْنَةَ الْعَرْشِ فَإِذَا خَمْسَةُ أَشْبَاحٍ فَقَالَ يَا رَبِّ هَلْ خَلَقْتَ قَبْلِي مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً قَالَ لَا ٢ قَالَ عليه السلام فَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَرَى أَسْمَاءَهُمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ مِنْ وُلْدِكَ لَوْلَاهُمْ مَا خَلَقْتُكَ وَ لَا خَلَقْتُ الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا الْعَرْشَ وَ لَا الْكُرْسِيَّ وَ لَا السَّمَاءَ وَ لَا الْأَرْضَ وَ لَا الْمَلَائِكَةَ وَ لَا الْجِنَّ وَ لَا الْإِنْسَ هَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ شَقَقْتُ لَهُمْ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ أَنَا الْأَعْلَی وَ هَذَا عَلِیٌّ وَ أَنَا الْفَاطِرُ وَ هَذِهِ فَاطِمَةُ وَ أَنَا ذُو الْإِحْسَانِ وَ هَذَا الْحَسَنُ وَ أَنَا الْمُحْسِنُ وَ هَذَا الْحُسَيْنُ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنَّهُ لَا يَأْتِينِي أَحَدٌ وَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ مَحَبَّةِ أَحَدِهِمْ إِلَّا أَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي وَ آلَيْتُ بِعِزَّتِي أَنَّهُ لَا يَأْتِينِي أَحَدٌ وَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ بُغْضِ أَحَدِهِمْ إِلَّا أَدْخَلْتُهُ نَارِي يَا آدَمُ هَؤُلَاءِ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي بِهِمْ أُنْجِي مَنْ أُنْجِي وَ بِهِمْ أُهْلِكُ مَنْ أُهْلِكُ.

(١)1- تفسير القمّيّ: 721 و 722 و فيه: و الأرض.
(٢)2- هذا يعارض الروايات التي تدلّ على ان اللّٰه خلق قبل ابينا آدم أيضا آدم، و حمله علی اول آدم خلق اللّٰه في الأرض بعيد، و الحديث كما ترى من مرويات العامّة، و لم يرد من طرق ائمتنا عليهم السلام.

:  · /bihar/27/5/