Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٢٦٦

الْجَمَلَ جَاءَ يَشْكُو أَرْبَابَهُ وَ زَعَمَ أَنَّهُمْ أَنْتَجُوهُ صَغِيراً فَلَمَّا كَبِرَ وَ قَدْ اعْتَمَلُوا عَلَيْهِ وَ صَارَ ١ عُوداً كَبِيراً أَرَادُوا نَحْرَهُ فَشَكَا ذَلِكَ فَدَخَلَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْخُلَهُ مِنَ الْإِنْكَارِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْ أَمَرْتُ شَيْئاً يَسْجُدُ لِآخَرَ ٢ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يُحَدِّثُ فَقَالَ ٣ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْبَهَائِمِ تَكَلَّمُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْجَمَلُ وَ الذِّئْبُ وَ الْبَقَرَةُ ٤ فَأَمَّا الْجَمَلُ فَكَلَامُهُ الَّذِي سَمِعْتَ وَ أَمَّا الذِّئْبُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ فَدَعَا أَصْحَابَهُ فَكَلَّمَهُمْ فِيهِ فَتَنَحَّوْا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِأَصْحَابِ الْغَنَمِ افْرُضُوا لِلذِّئْبِ شَيْئاً فَتَنَحَّوْا ٥ ثُمَّ جَاءَ الثَّانِيَةَ فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ فَدَعَاهُمْ وَ تَنَحَّوْا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِلذِّئْبِ اخْتَلِسْ أَيْ خُذْ وَ لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَرَضَ لِلذِّئْبِ شَيْئاً مَا زَادَ عَلَيْهِ ٦ شَيْئاً حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْبَقَرَةُ فَإِنَّهَا آمَنَتْ ٧ بِالنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ وَ كَانَ فِي نَخْلِ أَبِي سَالِمٍ

(١)1- في الاختصاص: انتجوه صغيرا و اعتملوا عليه فلما كبر و صار.
(٢)2- في نسخة: (لشي ء) و هو الموجود في الاختصاص، و في البصائر: الآخر.
(٣)3- في الاختصاص: ثم أنشأ أبو عبد اللّٰه عليه السلام يقول:
(٤)4- في الاختصاص: في عهد النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله: تكلم الجمل و تكلم الذئب و تكلمت البقرة.
(٥)5- في الاختصاص: فشحوا ثمّ جاء الثانية فشكا إليه فدعاهم فشحوا ثمّ جاء الثالثة فشكا فدعاهم فشحوا، فدعا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله أصحاب الغنم فقال: افرضوا للذئب شيئا ثمّ أعاد عليهم الثانية فشحوا ثمّ اعاد عليهم الثالثة فشحوا فقال عليه السلام للذئب: اختلس. أقول:لعل فيه زيادة وتكرار.
(٦)6- أي اكتفى الذئب به و لم يزد على ما فرض شيئا.
(٧)7- في نسخة آذنت و هو الموجود في الاختصاص الا أن فيه: آذنت النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله و كانت في نخل لبني سالم فقال: يا آل ذريح عملي نجيح.

:  · /bihar/27/266/