Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٢٢٢

بَرِئَ اللَّهُ مِمَّنْ يَبْرَأُ مِنَّا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَنَا أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ عَادَانَا اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّا سَبَبُ الْهُدَى لَهُمْ وَ إِنَّمَا يُعَادُونَّا لَكَ فَكُنْ أَنْتَ الْمُتَفَرِّدُ بِعَذَابِهِمْ ١.

«9»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ هُمْ أَعْدَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله وَ الْفَسَادُ الْمَعْصِيَةُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ ٢.

أقول: قد مضى أخبار كثيرة في باب حبهم و سيأتي في أبواب النصوص على علي عليه السلام و أبواب مناقبه.

«10»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي وَ عَلَی مَنْ قَاتَلَهُمْ وَ عَلَی الْمُعِينِ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی مَنْ سَبَّهُمْ أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ٣

«11»-م، تفسير الإمام عليه السلام قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ عليهما السلام قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ يَقُولُ أَرْشِدْنَا لِلصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ أَيْ أَرْشِدْنَا لِلُزُومِ الطَّرِيقِ الْمُؤَدِّي إِلَى مَحَبَّتِكَ وَ الْمَانِعِ أَنْ نَتَّبِعَ ٤ أَهْوَاءَنَا فَنَعْطَبَ وَ نَأْخُذَ ٥ بِآرَائِنَا فَنَهْلِكَ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام طُوبَى لِلَّذِينَ هُمْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولٌ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي عَاجِزٌ بِبَدَنِي عَنْ نُصْرَتِكُمْ وَ لَسْتُ أَمْلِكُ إِلَّا الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ اللَّعْنَ ٦ فَكَيْفَ حَالِي

(١)1- أمالي ابن الشيخ: 49، أمالي المفيد: 183 و 184.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 288 و الآية في يونس: 40.
(٣)3- عيون الأخبار: 201.
(٤)4- في المصدر: و المانع من أن نتبع.
(٥)5- في المصدر: أو نأخذ.
(٦)6- في المصدر: و اللعن عليهم.

:  · /bihar/27/222/