Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٢١٤

عُثْمَانُ ١ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَحِي مِنْهُ وَ اثْبُتْ حَرَى ٢ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ حَتَّى عَدَّدَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْ ٣ رِوَايَةٍ يَحْسَبُونَ أَنَّهَا حَقٌّ فَقَالَ هِيَ وَ اللَّهِ كُلُّهَا كَذِبٌ وَ زُورٌ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا شَیْ ءٌ قَالَ مِنْهَا مَوْضُوعٌ وَ مِنْهَا مُحَرَّفٌ فَأَمَّا الْمُحَرَّفُ فَإِنَّمَا عَنَى أَنَّ عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام ٤ وَ مِثْلُهُ وَ كَيْفَ لَا يُبَارَكُ لَكَ وَ قَدْ عَلَاكَ نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ يَعْنِي عَلِيّاً ٥ اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَوْلِي عَلَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلَی قَوْلِ عَلِيٍّ عليه السلام مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ الْمَهْدِيَّ عليه السلام ٦.

بيان: و طعن علي بناء المفعول أي أصابه الطاعون في حياته أي في حياة عثمان و في بعض النسخ في جنانه أي في قلبه و جوفه و في بعضها في جنازته و هو كناية عن الموت في النهاية تقول العرب إذا أخبرت عن موت إنسان رمي في جنازته.

«16»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ الْخَبَرَ ٧.

«17»-عد، العقائد اعْتِقَادُنَا فِي النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ سُمَّ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ فَمَا زَالَتْ هَذِهِ الْأُكْلَةُ

(١)1- في المصدر: و ان عثمان.
(٢)2- في نسخة: حوی.
(٣)3- في المصدر: مائة.
(٤)4- في المصدر: يعنی عليا فقبلها.
(٥)5- زاد في المصدر بعد ذلك: و عامها كذب و زور و باطل أقول: قوله: اللّٰهمّ لعله من كلام سليم أو ابان.
(٦)6- سليم بن قيس: 87- 90 و فيه: اللّٰهمّ اجعل قولي قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و قول علی عليه السّلام.
(٧)7- عيون الأخبار: 363.

:  · /bihar/27/214/