Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٢٠٩

أَبِيهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا زِلْتُ أَنَا وَ مَنْ كَانَ قَبْلِي مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ مُبْتَلَيْنَ بِمَنْ يُؤْذِينَا وَ لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ لِيَأْجُرَهُ عَلَى ذَلِكَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ وَلَدَتْنِي أُمِّي حَتَّى إِنْ كَانَ عَقِيلٌ لَيُصِيبُهُ رَمَدٌ فَيَقُولُ لَا تَذُرُّونِي حَتَّى تَذُرُّوا عَلِيّاً فَيَذُرُّونِّي وَ مَا بِي مِنْ رَمَدٍ ١.

«5»-قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها ٢ الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ ذَلِكَ.

«6»-عُبْدُوسٌ الْهَمْدَانِيُّ وَ ابْنُ فَوْرَكَ الْأَصْفَهَانِيُّ وَ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام مَا يَلْقَى بَعْدَهُ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ قَرَابَتِي وَ صُحْبَتِي إِلَّا دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ قَالَ يَا عَلِيُّ تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ الْخَبَرَ.

«7»-وَ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِنَا إِلَى أَنَّ الْأَئِمَّةَ خَرَجُوا مِنَ الدُّنْيَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَ اسْتَدَلُّوا بِقَوْلِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ شَهِيدٌ.

«8»-أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِذِ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَبَكَى فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبْكِی مِنْ ضَرْبَتِكَ عَلَى الْقَرْنِ وَ لَطْمِ فَاطِمَةَ خَدَّهَا وَ طَعْنَةِ الْحَسَنِ فِي فَخِذِهِ وَ السَّمِّ الَّذِي يُسْقَاهُ وَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ.

«9»-رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الْمَنَامِ قَائِلًا يَقُولُ:

إِذَا ذَكَرَ الْقَلْبُ رَهْطَ النَّبِيِّ ***وَ سَبْیَ النِّسَاءِ وَ هَتْكَ السِّتْرِ

وَ ذَبْحَ الصَّبِيِّ وَ قَتْلَ الْوَصِيِّ*** وَ قَتْلَ شَبِيرٍ وَ سَمَّ الشَّبَّرِ ٣

تَرَقْرَقَ فِي الْعَيْنِ مَاءُ الْفُؤَادِ*** وَ يَجْرِی عَلَی الْخَدِّ مِنْهُ الدُّرَرُ

(١)1- علل الشرائع:.
(٢)2- النساء: 75.
(٣)3- شبير و شبر كحسين و حسن.

:  · /bihar/27/209/