Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ١٨

يج، الخرائج و الجرائح سعد عن محمد بن الحسين مثله ١

بيان: قوله بالمدينة إما متعلق بأوصاني فيكون الراوي خرج قبله عليه السلام إلى مكة فأوصاه عليه السلام بأشياء يعملها في مكة فالمراد بالقدوم القدوم إلى مكة أو بالحوائج فالأمر بالعكس و الفج الطريق بين الجبلين أو الطريق الواسع و الروحاء موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة على ما ذكره الفيروزآبادي و قال لوى ٢ بثوبه أشار.

«6»-ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقِيلَ إِنَّ عِنْدَهُ قوم (قَوْماً) أَثْبُتُ قَلِيلًا حَتَّى يَخْرُجُوا فَخَرَجَ قَوْمٌ أَنْكَرْتُهُمْ وَ لَمْ أَعْرِفْهُمْ ٣ ثُمَّ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا زَمَانُ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَيْفُهُمْ يَقْطُرُ دَماً فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ هَؤُلَاءِ وَفْدُ شِيعَتِنَا مِنَ الْجِنِّ جَاءُوا يَسْأَلُونَنَا عَنْ مَعَالِمِ دِينِهِمْ ٤.

يج، الخرائج و الجرائح سعد عن أحمد بن محمد مثله ٥.

«7»-ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ إِذَا الْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ فَإِذَا كَلْبٌ أَسْوَدُ فَقَالَ مَا لَكَ قَبَّحَكَ اللَّهُ مَا أَشَدَّ مُسَارَعَتَكَ فَإِذَا هُوَ شَبِيهٌ بِالطَّائِرِ فَقُلْتُ مَا هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ هَذَا عَثْمٌ بَرِيدُ الْجِنِّ مَاتَ هِشَامٌ السَّاعَةَ فَهُوَ يَطِيرُ يَنْعَاهُ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ ٦.

(١)1- الخرائج و الجرائح:.
(٢)2- لعل الصحيح: ألوى بثوبه.
(٣)3- في نسخة: و لست أعرفهم.
(٤)4- بصائر الدرجات: 27.
(٥)5- الخرائج و الجرائح.
(٦)6- بصائر الدرجات: 27.

:  · /bihar/27/18/