Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ١٦١

وَ أُبَشِّرُكَ يَا حَارِ لَيَعْرِفُنِي وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَلِيِّي وَ عَدُوِّی فِي مَوَاطِنَ شَتَّى عِنْدَ الْمَمَاتِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمُقَاسَمَةِ قَالَ وَ مَا الْمُقَاسَمَةُ قَالَ مُقَاسَمَةُ النَّارِ أَقْسِمُهَا صِحَاحاً ١ أَقُولُ هَذَا وَلِيِّي وَ هَذَا عَدُوِّي ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِيَدِ الْحَارِثِ وَ قَالَ يَا حَارِثُ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ لِي وَ قَدْ اشْتَكَيْتُ إِلَيْهِ حَسَدَةَ قُرَيْشٍ وَ الْمُنَافِقِينَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ ٢ بِحُجْزَةٍ مِنْ ذِي الْعَرْشِ تَعَالَى وَ أَخَذْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَتْ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَ شِيعَتُكُمْ بِحُجَزِكُمْ ٣ فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا ذَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ وَ مَا ذَا يَصْنَعُ وَصِيُّهُ بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ شِيعَتِهِمْ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِ قَصِيرَةٌ مِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ قَالَهَا ثَلَاثاً فَقَالَ الْحَارِثُ وَ قَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ جَذَلًا ٤ مَا أُبَالِي وَ رَبِّی بَعْدَ هَذَا أَ لَقِيتُ الْمَوْتَ أَوْ لَقِيَنِي ٥.

بيان: في القاموس أود كفرح اعوج و أودته فتأود عطفته فانعطف و آده الأمر بلغ منه المجهود و آد مال و رجع و تأود الأمر و تأداه ثقل عليه و قال خبط البعير بيده الأرض كتخبطه و اختبطه وطئه شديدا و قال المحجن كمنبر العصا المعوجة و قال الغليل الحقد و الضغن و قال قلاه كرماه و رضيه أبغضه و كرهه و قال أحجم عنه كف أو نكص هيبة.

وَ فِي النِّهَايَةِ، فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ.

النمط الطريقة من الطرائق و الضروب يقال ليس هذا من ذلك النمط أي من ذلك الضرب و النمط الجماعة من الناس أمرهم واحد و في القاموس أرعني سمعك

(١)1- في المصدر: اقسمها قسمة صحاحا.
(٢)2- في المصدر: أخذت أنت.
(٣)3- في المصدر: بحجزتكم.
(٤)4- في المصدر: جذلان.
(٥)5- كنز جامع الفوائد: 325، 327.

:  · /bihar/27/161/