Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ١٥٩

«7»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ مَا بَيْنَ مَنْ يُحِبُّكَ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاهُ إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ الْمَوْتَ ثُمَّ تَلَا رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً ١ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ فِي عَدَاوَتِهِ فَيُقَالُ لَهُمْ فِي الْجَوَابِ أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ وَ هُوَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ لِآلِ مُحَمَّدٍ مِنْ نَصِيرٍ ٢ يَنْصُرُهُمْ وَ لَا يُنْجِيهِمْ مِنْهُ وَ لَا يَحْجُبُهُمْ عَنْهُ ٣.

«8»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة جَاءَ فِي تَأْوِيلِ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام فِي حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ٤ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ إِلَى وَصِيِّ مُحَمَّدٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُبَشِّرُ وَلِيَّهُ بِالْجَنَّةِ وَ عَدُوَّهُ بِالنَّارِ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ أَيْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ ٥ أَيْ لَا تَعْرِفُونَ ٦.

«9»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِیَ عَنْ أَبِی نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي نَفَرٍ مِنَ الشِّيعَةِ وَ كُنْتُ مَعَهُ فِيمَنْ دَخَلَ فَجَعَلَ الْحَارِثُ يَتَأَوَّدُ فِي مِشْيَتِهِ وَ يَخْبِطُ الْأَرْضَ بِمِحْجَنِهِ وَ كَانَ مَرِيضاً فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ كَانَتْ لَهُ مِنْهُ

(١)1- في المصدر: «صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ» يعني أن أعداءه إذا دخلوا النار قالوا:« ربنا اخرجنا نعمل صالحا ».
(٢)2- فاطر: 34 و 35.
(٣)3- كنز جامع الفوائد: 254.
(٤)4- في المصدر: أحمد بن إبراهيم عنهم عليهم السلام قال: «وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» أي شكركم النعمة التي رزقكم اللّٰه و ما من عليكم بمحمّد و آل محمد «أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ» بوصيه، فلو لا.
(٥)5- الواقعة: 82- 85.
(٦)6- كنز جامع الفوائد: 322 و 323.

:  · /bihar/27/159/