Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ١٣٨

عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ فَيَلْقَی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ طَاهِراً مِنَ الذُّنُوبِ آمِنَةً رَوْعَتُهُ بِمُحَمَّدٍ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا ١ ثُمَّ يَكُونُ أَمَامَهُ أَحَدُ الْأَمْرَيْنِ رَحْمَةُ اللَّهِ الْوَاسِعَةُ الَّتِي هِيَ أَوْسَعُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعاً أَوْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلوات اللّٰه عليهما ٢ فَعِنْدَهَا تُصِيبُهُ رَحْمَةُ اللَّهِ الْوَاسِعَةُ الَّتِي كَانَ أَحَقَّ بِهَا وَ أَهْلَهَا وَ لَهُ إِحْسَانُهَا وَ فَضْلُهَا ٣.

«140»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ قَالَ كِتَابٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي وَرَقَةِ آسٍ وَ وَضَعَهُ عَلَى عَرْشِهِ- قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ بِأَلْفَيْ عَامٍ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ إِنِّي أَنَا اللَّهُ أَجَبْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوَنِي وَ أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي وَ غَفَرْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُونِي ٤.

«141»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَی صَاحِبُ كِتَابِ الْبِشَارَاتِ مَرْفُوعاً إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ كَبِرَ سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ اقْتَرَبَ أَجَلِي وَ قَدْ خِفْتُ أَنْ يُدْرِكَنِي قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ الْمَوْتُ قَالَ فَقَالَ لِي يَا بَا حَمْزَةَ أَ وَ مَا تَرَى الشَّهِيدَ إِلَّا مَنْ قُتِلَ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي يَا بَا حَمْزَةَ مَنْ آمَنَ بِنَا وَ صَدَّقَ حَدِيثَنَا وَ انْتَظَرَنَا كَانَ كَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةِ الْقَائِمِ بَلْ وَ اللَّهِ تَحْتَ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٥.

«142»-وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الصَّادِقُ عليه السلام ٦ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَيِّتَ عَلَى

(١)1- في المصدر: صلّی اللّٰه عليهما و آلهما.
(٢)2- زاد في المصدر بعد ذلك: ان أخطأته رحمة اللّٰه أدركته شفاعة نبيه و أمير المؤمنين عليهما السلام.
(٣)3- كنز جامع الفوائد: 304 و 305. فيه: رحمة اللّٰه الواسعة و كان.
(٤)4- كنز جامع الفوائد: 312 و الآية في الطور: 2 و 3.
(٥)5- كنز جامع الفوائد: 332 و 333.
(٦)6- للحديث صدر اختصره المصنّف أو كان سقط عن نسخته و هو هكذا: قال: قلت لابی عبد اللّٰه عليه السّلام: جعلت فداك أ رأيت الراد علی هذا الامر فهو كالراد عليكم؟ فقال:يابا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله وعلی اللّٰه تبارك وتعالی ، يابا محمد الميت منكم. وفيه : فقال : اي واللّٰه وان مات اه.

:  · /bihar/27/138/