Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 26 ٩٧

عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِدَاوُدَ الرَّقِّيِّ أَيُّكُمْ يَنَالُ السَّمَاءَ ١ فَوَ اللَّهِ إِنَّ أَرْوَاحَنَا وَ أَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ لَتَنَالُ ٢ الْعَرْشَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ يَا دَاوُدُ قَرَأَ لِي ٣ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام حم السَّجْدَةَ حَتَّى بَلَغَ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ثُمَّ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِأَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَهُ عَلِيٌّ عليه السلام ٤ ثُمَّ قَرَأَ عليه السلام حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ حَتَّى بَلَغَ فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ٥.

«37»-كِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ وَ سَأَلَهُ ذَرِيحٌ فَقَالَ لَهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ فَقَالَ يَا ذَرِيحُ هَاتِ حَاجَتَكَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيَّ قَضَاءَ حَاجَتِكَ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي هَلْ تَحْتَاجُونَ إِلَى شَيْ ءٍ مِمَّا تُسْأَلُونَ عَنْهُ لَيْسَ يَكُونُ عِنْدَكُمْ فِيهِ ثَبْتٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حَتَّى تَنْظُرُونَ إِلَى مَا عِنْدَكُمْ مِنَ الْكُتُبِ قَالَ عليه السلام يَا ذَرِيحُ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ لَأَنْفَدْنَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ فَقُلْتُ لَهُ تُزَادُونَ مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ إِنَّ دَاوُدَ وَرِثَ النَّبِيِّينَ وَ زَادَهُ اللَّهُ وَ إِنَّ سُلَيْمَانَ وَرِثَ دَاوُدَ وَ زَادَهُ اللَّهُ وَ إِنَّ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله وَرِثَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ زَادَهُ اللَّهُ وَ إِنَّا وَرِثْنَا النَّبِيَّ وَ زَادَنَا اللَّهُ وَ إِنَّا لَسْنَا نُزَادُ شَيْئاً إِلَّا شَیْ ءٌ يَعْلَمُهُ مُحَمَّدٌ أَ وَ مَا سَمِعْتَ أَبِي يَقُولُ إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كُلَّ خَمِيسٍ فَيَنْظُرُ فِيهَا وَ يَعْلَمُ مَا يَكُونُ مِنْهَا فَلَسْنَا نُزَادُ شَيْئاً إِلَّا شَيْئاً يَعْلَمُهُ هُوَ.

(١)1- في المصدر: (انكم لن تناولوا السماء) و لعله مصحف: انكم لن تنالوا السماء.
(٢)2- في المصدر: لتناول و لعله مصحف.
(٣)3- في المصدر: قرأ ابي.
(٤)4- في المصدر: بان الامر بعده لعلي عليه السّلام ثمّ قرأ عليه.
(٥)5- كنز الفوائد: 278 و 279 و الآيات في فصلت: 1- 4.

:  · /bihar/26/97/