أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَبِلَهَا الْمَلَائِكَةُ وَ أَبَاهَا مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ فُطْرُسُ فَكَسَرَ اللَّهُ جَنَاحَهُ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام بَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله يُهَنِّئُهُمْ بِوِلَادَتِهِ فَمَرَّ بِفُطْرُسَ فَقَالَ لَهُ فُطْرُسُ يَا جَبْرَئِيلُ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ قَالَ بَعَثَنِيَ اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله أُهَنِّئُهُمْ ١ بِمَوْلُودٍ وُلِدَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَقَالَ لَهُ فُطْرُسُ احْمِلْنِي مَعَكَ وَ سَلْ مُحَمَّداً يَدْعُو لِي فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ارْكَبْ جَنَاحِي فَرَكِبَ جَنَاحَهُ فَأَتَى مُحَمَّداً فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَ هَنَّأَهُ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُطْرُسَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ أُخُوَّةٌ وَ سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ جَنَاحَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِفُطْرُسَ أَ تَفْعَلُ قَالَ نَعَمْ فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَبِلَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله شَأْنَكَ بِالْمَهْدِ فَتَمَسَّحْ بِهِ وَ تَمَرَّغْ فِيهِ قَالَ فَمَضَى فُطْرُسُ إِلَى مَهْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَدْعُو لَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَنَظَرْتُ إِلَی رِيشِهِ وَ إِنَّهُ لَيَطْلُعُ وَ يَجْرِی مِنْهُ الدَّمُ وَ يَطُولُ حَتَّى لَحِقَ بِجَنَاحِهِ الْآخَرِ وَ عُرِجَ مَعَ جَبْرَئِيلَ إِلَی السَّمَاءِ وَ صَارَ إِلَی مَوْضِعِهِ ٢.
«11»-ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ٣ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْنَا يَقُولُ مَا حَاوَرَتْ ٤ مَلَائِكَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي دُنُوِّهَا مِنْهُ إِلَّا بِالَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَصِفُونَ مَا تَصِفُونَ وَ يَطْلُبُونَ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَلَائِكَةً يَقُولُونَ إِنَّ قَوْلَنَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَهُمْ عَلَيْهِ ٥.
بيان: المحاورة المجاوبة أي لا يتكلمون في أسباب قربهم إليه تعالى إلا بالدين الذي أنتم عليه قوله الذي جعلتهم عليه لعلهم إنما يقولون كذلك إقرارا
:
· /bihar/26/341/