Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 26 ٢٤٤

بعض أجزاء الخبر في باب آية النور.

«6»-ل، الخصال ابْنُ مُوسَى عَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ ١ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يرقان (بُرْقَانَ) عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِينَا خَطِيباً فَقَالَ فِي آخِرِ خُطْبَتِهِ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا عَشْرَ خِصَالٍ لَمْ يَجْمَعْهَا لِأَحَدٍ قَبْلَنَا وَ لَا تَكُونُ فِي أَحَدٍ غَيْرِنَا فِينَا الْحُكْمُ وَ الْحِلْمُ وَ الْعِلْمُ وَ النُّبُوَّةُ وَ السَّمَاحَةُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْقَصْدُ ٢ وَ الصِّدْقُ وَ الطُّهُورُ وَ الْعَفَافُ وَ نَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ سَبِيلُ الْهُدَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحَبْلُ الْمَتِينُ وَ نَحْنُ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ لَنَا بِالْمَوَدَّةِ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ٣.

بيان: قوله صلى اللّٰه عليه و آله و نحن كلمة التقوى أي ولايتنا الكلمة التي بها يتقى من النار أو نحن أهلها إشارة إلى قوله تعالى وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى ٤ قوله و المثل الأعلى المثل محركة الحجة و الحديث و الصفة أي أهل الحجة العليا أو الصفة العليا أو مثل اللّٰه بهم في القرآن في آية النور و غيرها و الأخير أظهر و دينهم و ولايتهم و متابعتهم العروة الوثقى التي لا انفصام لها و الحبل المتين الذي أمر اللّٰه بالاعتصام به و عدم التفرق عنه.

«7»-ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مُعَاذٍ ٥

(١)1- في نسخة: عن بسام.
(٢)2- القصد: استقامه الطريق. نقيض الافراط يقال: رجل قصد اي لا جسيم و لا نحيف و طريق قصد اي مستقيم، و انه علی قصد أي علی رشد و علی اللّٰه قصد السبيل اي بيان الطريق المستقيم الموصل الى الحق.
(٣)3- الخصال 2: 51 و 52.
(٤)4- الفتح: 27.
(٥)5- في المصدر: حميد بن أبی معاذ.

:  · /bihar/26/244/