Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 26 ٢٠٣

التغليب أي ما يحكم له بالغلبة قال الفيروزآبادي المغلب المغلوب مرارا و المحكوم له بالغلبة ضد و النشابة بالضم مشددة الشين السهم. قوله فخطت أي كانت زائدة عن قامته عليه السلام قوله فكانت و كانت أي كانت زائدة و كانت قريبة أي لم تكن زائدة كما كانت لأبي بل كانت أقرب إلى الاستواء و هذه عبارة شائعة يعبر بها عن القرب و قيل أي قد كانت تصل و قد كانت لا تصل. و يظهر من الأخبار أن عندهم عليهم السلام درعين أحدهما علامة الإمامة تستوي علي كل إمام و الأخرى علامة القائم عليه السلام لا تستوي إلا عليه صلوات اللّٰه عليه.

«2»-ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ أَتَانِي إِسْحَاقُ فَسَأَلَنِي عَنِ السَّيْفِ الَّذِي أَخَذَهُ الطُّوسِيُّ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقُلْتُ لَهُ لَا إِنَّمَا السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيْنَمَا دَارَ السِّلَاحُ كَانَ الْمُلْكُ فِيهِ ١.

بيان: المراد بالطوسي المأمون و لعله أخذ منه عليه السلام سيفا زعما منه أنه سيف رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله.

«3»-ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ السَّكِينَةِ فَقَالَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ الْإِنْسَانِ وَ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ وَ هِيَ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَقْبَلَتْ تَدُورُ حَوْلَ أَرْكَانِ الْبَيْتِ وَ هُوَ يَضَعُ الْأَسَاطِينَ قُلْنَا هِيَ مِنَ الَّتِي قَالَ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ ٢ قَالَ تِلْكَ السَّكِينَةُ كَانَتْ فِي التَّابُوتِ وَ كَانَتْ فِيهَا طَسْتٌ يُغْسَلُ ٣ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ وَ كانت (كَانَ) التَّابُوتُ يَدُورُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ فَمَا تَابُوتُكُمْ قُلْنَا السِّلَاحُ قَالَ صَدَقْتُمْ هُوَ تَابُوتُكُمْ ٤.

(١)1- قرب الإسناد: 160.
(٢)2- البقرة: 248.
(٣)3- في نسخة: تغسل.
(٤)4- قرب الإسناد: 164.

:  · /bihar/26/203/