Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 26 ١٥٩

باب 12 أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء و أنهم أعطوا ما أعطاه اللّٰه الأنبياء عليهم السلام و أن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله و لا يبقی الأرض بغير عالم

«1»-مع، معاني الأخبار أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام قَالَ: وَ اللَّهِ أُوتِينَا مَا أُوتِیَ سُلَيْمَانُ وَ مَا لَمْ يُؤْتَ سُلَيْمَانُ وَ مَا لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ سُلَيْمَانَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ١ وَ قَالَ فِي قِصَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ٢.

بيان: أي كما أنه تعالى فوض إلى سليمان العطاء من المال و المنع منه و أمر الخلق بتسليم ذلك له أعطى الرسول صلى اللّٰه عليه و آله أفضل من ذلك فقال ما آتاكُمُ الرَّسُولُ من المال و العلم و الحكم و الأمر فخذوا به و ارضوا وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ من جميع ذلك فَانْتَهُوا فهذا أعظم من ذلك و قد صرح بذلك في كثير من الأخبار.

«2»-يد، التوحيد الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ زَيْدٍ الْمُعَدِّلِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ لَعِلْماً لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ وَ عِلْماً يَعْلَمُهُ مَلَائِكَتُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ نَحْنُ نَعْلَمُهُ ٣.

ير، بصائر الدرجات عبد اللّٰه بن محمد عن محمد بن الحسين أو غيره عن أحمد بن عمر الحلبي عن زيد المعدل مثله ٤.

(١)1- ص 39.
(٢)2- معاني الأخبار: 353. و الآية الأخيرة في الحشر: 7.
(٣)3- توحيد الصدوق: 128 و 129.
(٤)4- بصائر الدرجات: 31 فيه: أحمد بن عمر البجليّ عن زيد بن معدل النميري عن عبد اللّٰه بن سنان.

:  · /bihar/26/159/