Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 26 ١٤٣

النَّاسِ بِدِينِ اللَّهِ ١ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ لَنَا دِينَهُ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ شَرَعَ لَكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً فَقَدْ وَصَّانَا بِمَا أَوْصَى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ مُوسی وَ عِيسى وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ ٢ فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا مَا عَلَّمَنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ٣ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ٤.

ير، بصائر الدرجات محمد بن هارون عن موسى بن يعلى عن موسى بن القاسم عن علي بن الحسين عليهما السلام مثله ٥

ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ الرِّضَا عليه السلام أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ ٦.

بيان: و أنساب العرب لعل التخصيص بهم لكونهم في ذلك أهم و كان فيهم أولاد حرام غصبوا حقوق الأئمة عليهم السلام و نصبوا لهم الحرب و مولد الإسلام أي

(١)1- في المصدر: و نحن.
(٢)2- لم يذكر في المصحف الشريف و لا في المصدر في الطريقين الآتيين قوله: وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ*.
(٣)3- في المصحف الشريف: اللَّهُ يَجْتَبِی إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِی إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ راجع الشورى: 11 و 12.
(٤)4- بصائر الدرجات: 33.
(٥)5- بصائر الدرجات: 33 فيه نقيصة راجعه.
(٦)6- بصائر الدرجات: 33 فيه: (مدخلنا ليس على ملة الإسلام غيرنا و غيرهم نحن النجباء و نحن افراط الأنبياء) و فيه و نحن المخصوصون في كتاب اللّٰه و نحن أولى الناس برسول اللّٰه و نحن الذين شرع دينه و قال في كتابه: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّی بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي و فيه نقيصة راجعه.

:  · /bihar/26/143/