بَلَى نَحْتَمِلُ ١ قَالَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلْيَتَنَحَّ اثْنَانِ وَ أُحَدِّثَ وَاحِداً فَإِنِ احْتَمَلَهُ حَدَّثْتُكُمْ فَتَنَحَّى اثْنَانِ وَ حَدَّثَ وَاحِداً فَقَامَ طَائِرَ الْعَقْلِ وَ مَرَّ عَلَی وَجْهِهِ ٢ وَ كَلَّمَهُ صَاحِبَاهُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئاً وَ انْصَرَفُوا ٣.
«27»-يج، الخرائج و الجرائح بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام فَقَالَ حَدِّثْنِي بِفَضْلِكُمُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ ٤ لَكُمْ فَقَالَ إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَ حَمْلَهُ قَالَ بَلَى حَدِّثْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أَحْتَمِلُهُ فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثٍ فَمَا فَرَغَ الْحُسَيْنُ عليه السلام مِنْ حَدِيثِهِ حَتَّى ابْيَضَّ رَأْسُ الرَّجُلِ وَ لِحْيَتُهُ وَ أُنْسِیَ الْحَدِيثَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَدْرَكَتْهُ رَحْمَةُ اللَّهِ حَيْثُ أُنْسِىَ الْحَدِيثَ ٥.
«28»-قب، المناقب لابن شهرآشوب أَصَابَ النَّاسَ زَلْزَلَةٌ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَفَزِعَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام أَصْحَابُهُ فَقَعَدَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى تَلْعَةٍ وَ قَالَ كَأَنَّكُمْ قَدْ هَالَكُمْ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ وَ ضَرَبَ الْأَرْضَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا لَكِ اسْكُنِي فَسَكَنَتْ ثُمَّ قَالَ أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ ٦ الْآيَاتِ فَأَنَا الْإِنْسَانُ الَّذِي أَقُولُ لَهَا مَا لَكِ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها إِيَّايَ تُحَدِّثُ ٧.
«29»-وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ كَانَتِ الزَّلْزَلَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ لَأَجَابَتْنِي وَ لَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِتِلْكَ ٨.
«30»-وَ فِي رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام
:
· /bihar/25/379/