وَ إِنِّی لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ إِنِّی لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ ١.
بيان: روى في الكافي عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي و محمد بن يحيی عن أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام مثله بأدنى تغيير ٢
- و روی أيضا عن محمد بن يحيى و أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن الحسن عن علي بن حسان مثله. ٣
قوله عليه السلام فضل علي بناء المجهول أي فضله اللّٰه على الخلق أو علي بناء المصدر فقوله ما جاء خبره أي هذا فضله قوله و رابطه أي يشدون الإسلام على سبيل هداه لئلا يخرجه المبتدعون عن سبيله الحق و لا يضيعوه و الرابط أيضا يكون بمعنى الزاهد و الراهب و الحكيم و الشديد و الملازم و لكل منها وجه مناسبة.
قوله عليه السلام لعلى سبيل واحد أي أنا شريكه في جميع الكمالات و لا فرق بيني و بينه إلا أنه مسمى باسم غير اسمي و يحتمل أن يكون المراد بالاسم وصف النبوة أو المعنى أنه دعاه اللّٰه في القرآن باسمه و لم يدعني و الأول أظهر. ٤
قوله عليه السلام و الوصايا أي وصايا الأنبياء و الأوصياء و الأنساب أي نسب كل أحد و صحته و فساده قوله عليه السلام و إنی لصاحب الكرات أي الحملات في الحروب كما
قال صلى اللّٰه عليه و آله فيه كرار غير فرار.
و الرجعات
كَمَا رُوِيَ أَنَّ لَهُ عليه السلام رَجْعَةً قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام وَ مَعَهُ وَ بَعْدَهُ.
و قيل إنه عرض عليه الخلق كرات في الميثاق و الذر في الرحم و عند الولادة و عند الموت و في القبر و عند البعث و عند الحساب و عند الصراط و غيرها و الأوسط أظهر.
و أما دولة الدول فيحتمل أن يكون المراد بها علمه عليه السلام بدولة كل ذي دولة
:
· /bihar/25/355/