الْخَمِيسِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ مَا يَحْكِي عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْهُ فَذَلِكَ وَ اللَّهِ أَرَانِي أَكْبَرَ مِنْهُ ١ وَ لَكِنْ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ وَ قُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَ دَقَّ عَظْمِي أُحِبُّ أَنْ يُخْتَمَ عُمُرِي بِقَتْلٍ فِيكُمْ فَقَالَ وَ مَا مِنْ هَذَا بُدٌّ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْعَاجِلَةِ يَكُونُ فِي الْآجِلَةِ ٢.
بيان: قوله فذلك و اللّٰه أراني أي الصادق عليه السلام أراني من الغرائب و المعجزات أكبر مما يروي هؤلاء قوله عليه السلام في الآجلة أي في الرجعة.
«75»-كش، رجال الكشي قَالُوا إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ لَمَّا مَضَى أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَ وَقَفَ عَلَيْهِ الْوَاقِفَةُ جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ وَ كَانَ صَاحِبَ شُعْبَذَةٍ وَ مَخَارِيقَ مَعْرُوفاً بِذَلِكَ فَادَّعَى أَنَّهُ يَقُولُ بِالْوَقْفِ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَنَّ مُوسَى عليه السلام كَانَ ظَاهِراً بَيْنَ الْخَلْقِ يَرَوْنَهُ جَمِيعاً يَتَرَاءَى لِأَهْلِ النُّورِ بِالنُّورِ وَ لِأَهْلِ الْكُدُورَةِ بِالْكُدُورَةِ فِي مِثْلِ خَلْقِهِمْ بِالْإِنْسَانِيَّةِ وَ الْبَشَرِيَّةِ اللُّحْمَانِيَّةِ ثُمَّ حُجِبَ الْخَلْقُ جَمِيعاً عَنْ إِدْرَاكِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ بَيْنَهُمْ مَوْجُودٌ كَمَا كَانَ غَيْرَ أَنَّهُمْ مَحْجُوبُونَ عَنْهُ وَ عَنْ إِدْرَاكِهِ كَالَّذِي كَانُوا يُدْرِكُونَهُ وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْ مَوَالِي بَنِي أَسَدٍ وَ لَهُ أَصْحَابٌ قَالُوا إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليهما السلام لَمْ يَمُتْ وَ لَمْ يُحْبَسُ وَ إِنَّهُ غَابَ وَ اسْتَتَرَ وَ هُوَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ وَ إِنَّهُ فِي وَقْتِ غَيْبَتِهِ اسْتَخْلَفَ عَلَى الْأُمَّةِ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ وَ جَعَلَهُ وَصِيَّهُ وَ أَعْطَاهُ خَاتَمَهُ وَ عَلَّمَهُ جَمِيعَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ رَعِيَّتُهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ وَ دُنْيَاهُمْ وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ جَمِيعَ أَمْرِهِ وَ أَقَامَهُ مُقَامَ نَفْسِهِ فَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْإِمَامُ بَعْدَهُ ٣.
«76»-كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ ٤ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ
:
· /bihar/25/308/