Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 25 ٣٠

يُغَالَبُ وَ لَا يُشَارَكُ ١ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا لِعَقْلٍ مَوْلُودٍ وَ فَهْمٍ مَفْقُودٍ مُدْحَقٍ مِنْ ظَهْرٍ مَرِيجٍ نَبَعَ مِنْ عَيْنٍ مَشِيجٍ بِمَحِيضِ ٢ لَحْمٍ وَ عَلَقٍ وَ دَرٍّ ٣ إِلَى فُضَالَةِ الْحَيْضِ وَ عُلَالاتِ الطَّعْمِ وَ شَارَكَتْهُ الْأَسْقَامُ وَ الْتَحَقَتْ ٤ عَلَيْهِ الْآلَامُ لَا يَقْدِرُ عَلَى فِعْلٍ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْ ٥ عِلَّةٍ ضَعِيفِ التَّرْكِيبِ وَ الْبَيِّنَةِ مَا لَهُ وَ الِاقْتِحَامَ عَلَى قُدْرَتِكَ وَ الْهُجُومَ عَلَی إِرَادَتِكَ وَ تَفْتِيشَ مَا لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ سُبْحَانَكَ أَيُّ عَيْنٍ تَقُومُ نُصْبَ بَهَاءِ نُورِكَ وَ تَرْقَى إِلَی نُورِ ضِيَاءِ قُدْرَتِكَ وَ أَيُّ فَهْمٍ يَفْهَمُ مَا دُونَ ذَلِكَ إِلَّا أَبْصَارٌ ٦ كَشَفْتَ عَنْهَا الْأَغْطِيَةَ وَ هَتَكْتَ عَنْهَا الْحُجُبَ الْعَمِيَّةَ فَرَقَتْ أَرْوَاحُهَا إِلَى أَطْرَافِ أَجْنِحَةِ ٧ الْأَرْوَاحِ فَنَاجَوْكَ فِي أَرْكَانِكَ وَ أَلَحُّوا بَيْنَ ٨ أَنْوَارِ بَهَائِكَ وَ نَظَرُوا مِنْ مُرْتَقَى التُّرْبَةِ إِلَى مُسْتَوَى كِبْرِيَائِكَ فَسَمَّاهُمْ أَهْلُ الْمَلَكُوتِ زُوَّاراً وَ دَعَاهُمْ أَهْلُ الْجَبَرُوتِ عُمَّاراً فَسُبْحَانَكَ يَا مَنْ لَيْسَ فِي الْبِحَارِ قَطَرَاتٌ وَ لَا فِي مُتُونِ الْأَرْضِ جَنَبَاتٌ ٩ وَ لَا فِي رِتَاجِ الرِّيَاحِ حَرَكَاتٌ وَ لَا فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ خَطَرَاتٌ وَ لَا فِي الْأَبْصَارِ لَمَحَاتٌ وَ لَا عَلَى مُتُونِ السَّحَابِ نَفَحَاتٌ إِلَّا وَ هِيَ فِي قُدْرَتِكَ مُتَحَيِّرَاتٌ أَمَّا السَّمَاءُ فَتُخْبِرُ عَنْ عَجَائِبِكَ وَ أَمَّا الْأَرْضُ فَتَدُلُّ عَلَى مَدَائِحِكَ وَ أَمَّا الرِّيَاحُ

(١)1- في المصدر: و لا يغالب و لا يجادل و لا يشارك سبحانك سبحانك.
(٢)2- بمخيض خ ل.
(٣)3- ورد خ ل.
(٤)4- و التحفت خ ل.
(٥)5- في المصدر: لا يمتنع من قيل و لا يقدر علی فعل.
(٦)6- انصارا: خ ل. أقول: و في المصدر: بصائر.
(٧)7- الأرواح خ ل. أقول: لعل معنى اجنحة الأرواح القوی الروحانية فتكون الأجنحة كناية عن القوی و الاستعدادات التي تكون للأرواح.
(٨)8- و ولجوا خ ل.
(٩)9- في المصدر: جنات.

:  · /bihar/25/30/