Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 25 ٢١٨

قال أبو عبيدة و أصله مهموز و لكن العرب تركت الهمزة فيه و هو في مذهبه من ذرأ اللّٰه الخلق كما قال عز و جل وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ ١ و ذرأهم أي أنشأهم و خلقهم و قوله عز و جل يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ٢ أي يخلقكم فكان ذرية الرجل هم خلق اللّٰه عز و جل منه و من نسله و من أنشأه اللّٰه تبارك و تعالى من صلبه. ٣

بيان: لا أدري ما معنى قوله قرأها علي عليه السلام وحده فإنه قرأ أبو عمر و حمزة و الكسائي و أبو بكر ذريتنا و الباقون بالجمع إلا أن يكون مراده من بين الخلفاء و هو بعيد و أيضا لا أعرف الفرق بين المفرد و الجمع في هذا الباب و لا أعرف لتحقيقه رحمه اللّٰه فائدة يعتد بها.

«14»-شی، تفسير العياشي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَافِعٌ عَبْدُ آلِ عُمَرَ كَانَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَيَأْتِيهِ النَّاسُ وُفُوداً وَ لَا يُعَابُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ لَا يُقَبَّحُ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ أَقْوَاماً يَأْتُونَّا صِلَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَيَأْتُونَّا خَائِفِينَ مُسْتَخْفِينَ يُعَابُ ذَلِكَ وَ يُقَبَّحُ عَلَيْهِمْ وَ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فَمَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَّا كَأَحَدِ أُولَئِكَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ أَزْوَاجاً وَ جَعَلَ لَهُ ذُرِّيَّةً ثُمَّ لَمْ يُسْلِمْ مَعَ أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَكْرَمَ اللَّهُ بِذَلِكَ رَسُولَهُ صلى اللّٰه عليه و آله ٤.

«15»-شی، تفسير العياشي عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا آتَي اللَّهُ أَحَداً مِنَ الْمُرْسَلِينَ ٥ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ آتَاهُ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدْ آتَی اللَّهُ (مُحَمَّداً) كَمَا آتَي الْمُرْسَلِينَ مِنْ قَبْلِهِ

(١)1- الأعراف: 178.
(٢)2- الشورى: 11.
(٣)3- معاني الأخبار: 33.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ 2: 213 و 214.
(٥)5- في المصدر: و قد آتی اللّٰه محمّدا كما آتی المرسلين و استظهر المصنّف في الهامش ان الصحيح: آتاه اللّٰه ما لم يؤت المرسلين.

:  · /bihar/25/218/