Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 25 ٢١١

أو توجه إلى غير مطلوبه يرى نفسه من أعظم الخاطئين رزقنا اللّٰه الوصول إلى درجات المحبين.

«24»-عد، العقائد اعْتِقَادُنَا فِي الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام ١ أَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَ أَنَّهُمْ لَا يُذْنِبُونَ ذَنْباً صَغِيراً وَ لَا كَبِيراً وَ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وَ مَنْ نَفَی الْعِصْمَةَ عَنْهُمْ فِي شَيْ ءٍ مِنْ أَحْوَالِهِمْ فَقَدْ جَهِلَهُمْ ٢ وَ اعْتِقَادُنَا فِيهِمْ أَنَّهُمُ الْمَوْصُوفُونَ بِالْكَمَالِ وَ التَّمَامِ وَ الْعِلْمِ مِنْ أَوَائِلِ أُمُورِهِمْ إِلَى آخِرِهَا لَا يُوصَفُونَ فِي شَيْ ءٍ مِنْ أَحْوَالِهِمْ بِنَقْصٍ وَ لَا عِصْيَانٍ وَ لَا جَهْلٍ ٣.

أقول: قد مضى تحقيق العصمة و مزيد بيان في إثباتها و ما يتعلق بها في باب عصمة النبي صلى اللّٰه عليه و آله فلا نعيدها.

(١)1- زاد في المصدر: و الملائكة.
(٢)2- زاد في المصدر: و من جهلهم فهو كافر.
(٣)3- اعتقادات الصدوق: 108 و 109.

:  · /bihar/25/211/