Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 25 ٢٠٣

عَهْدِي الظَّالِمِينَ أَيْ لَا يَكُونُ إِمَاماً ظَالِماً ١.

«16»-كشف، كشف الغمة فَائِدَةٌ سَنِيَّةٌ كُنْتُ أَرَى الدُّعَاءَ الَّذِي كَانَ يَقُولُهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ٢ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَ هُوَ رَبِّ عَصَيْتُكَ بِلِسَانِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَخْرَسْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِبَصَرِی وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَكْمَهْتَنِي ٣ وَ عَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَصْمَمْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِيَدِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَكَنَّعْتَنِي ٤ وَ عَصَيْتُكَ بِفَرْجِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَعْقَمْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِرِجْلِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَجَذَمْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِجَمِيعِ جَوَارِحِيَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَیَّ وَ لَمْ يَكُنْ هَذَا جَزَاكَ مِنِّي.

بخط عميد الرؤساء لعقمتني و المعروف عقمت المرأة و عقمت و أعقمها اللّٰه فكنت أفكر في معناه و أقول: كيف يتنزل على ما تعتقده الشيعة من القول بالعصمة و ما اتضح لي ما يدفع التردد الذي يوجبه.

فاجتمعت بالسيد السعيد النقيب رضي الدين أبي الحسن علي بن موسى بن طاوس العلوي الحسنی رحمه اللّٰه و ألحقه بسلفه الطاهر فذكرت له ذلك فقال إن الوزير السعيد مؤيد الدين العلقمي رحمه اللّٰه تعالى سألني عنه فقلت كان يقول هذا ليعلم الناس ثم إني فكرت بعد ذلك فقلت هذا كان يقوله في سجدته في الليل و ليس عنده من يعلمه.

ثم سألني عنه الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي رحمه اللّٰه فأخبرته بالسؤال الأول الذي قلت و الذي أوردته عليه و قلت ما بقي إلا أن يكون يقوله على سبيل التواضع و ما هذا معناه فلم يقع مني هذه الأقوال بموقع و لا حلت من قلبي في موضع.

و مات السيد رضي الدين رحمه اللّٰه فهداني اللّٰه إلى معناه و وفقني علی فحواه

(١)1- تفسير العيّاشيّ 1: 58.
(٢)2- في المصدر: أبو الحسن موسى عليه السّلام.
(٣)3- كمه بصره: اعترته ظلمة تطمس عليه. عمي او صار اعشى.
(٤)4- كنع يده: اشلها و أيبسها.

:  · /bihar/25/203/