مَضَى الْإِمَامُ الْقَائِمُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَبِأَيِّ شَیْ ءٍ يُعْرَفُ مَنْ يَجِي ءُ بَعْدَهُ قَالَ بِالْهَدْیِ وَ الْإِطْرَاقِ وَ إِقْرَارِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله لَهُ بِالْفَضْلِ وَ لَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْ ءٍ إِلَّا بَيَّنَ ١.
«29»-كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِلْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَقْرَعِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْإِمَامِ هَلْ يَحْتَلِمُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي بَعْدَ مَا فُصِلَ الْكِتَابُ الِاحْتِلَامُ شَيْطَنَةٌ وَ قَدْ أَعَاذَ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ ذَلِكَ فَرَدَّ ٢ الْجَوَابَ- الْأَئِمَّةُ حَالُهُمْ فِي الْمَنَامِ حَالُهُمْ فِي الْيَقَظَةِ لَا يُغَيِّرُ النَّوْمُ مِنْهُمْ شَيْئاً قَدْ أَعَاذَ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ لَمَّةِ الشَّيْطَانِ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ ٣.
يج، الخرائج و الجرائح عن محمد بن أحمد الأقرع مثله ٤
بيان: لمة الشيطان مسه و قربه و خطراته.
«30»-كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ ٥ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ صَفْوَانُ أَدْخَلْتُ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ ابْنَيْ أَبِي سَمَّالٍ ٦ فَسَلَّمَا عَلَيْهِ وَ أَخْبَرَاهُ بِحَالِهِمَا وَ حَالِ أَهْلِ بَيْتِهِمَا فِي هَذَا الْأَمْرِ وَ سَأَلَاهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ فَخَبَّرَهُمَا أَنَّهُ قَدْ تُوُفِّيَ ٧ قَالا فَأَوْصَى قَالَ نَعَمْ قَالا إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ قَالا وَصِيَّةً مُفْرَدَةً ٨ قَالَ نَعَمْ قَالا فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ
:
· /bihar/25/157/