Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 25 ١٢٧

إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ يُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حُكْمِهِ ١ مَا لَا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ كُلِّ ٢ عِلْمِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ فِي قَوْلِهِ ٣ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدی فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ٤ وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ ٥ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي طَالُوتَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ٦ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ٧ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفی بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ٨ وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يُحَيَّرُ فِيهِ ٩ عَنِ الصَّوَابِ وَ هُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلَ وَ الْعِثَارَ يَخُصُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ١٠ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ

(١)1- في الاكمال و الأمالي: و حلمه و في التحف: و حكمته.
(٢)2- كلمة (كل) مختصة بالامالي و العيون.
(٣)3- في الاكمال و الاحتجاج: (من قوله و في التحف: و قد قال اللّٰه جل و عز.
(٤)4- يونس: 35.
(٥)5- هكذا في النسخة و الصحيح: (و من يؤت راجع سورة البقرة، 269.
(٦)6- البقرة: 249.
(٧)7- النساء: 112، و ذكر في الاكمال و المعاني و الكافي و الغيبة و التحف الآية بتمامها.
(٨)8- النساء: 54 و 55.
(٩)9- في الغيبة و العيون: و لا يحيد معه عن صواب و في المعاني: و لا يحار فيه عن الصواب و في التحف: و لم يجد فيه غير صواب فهو موفق مسدد مؤيد.
(١٠)10- في الاكمال: (حجته البالغة) و في التحف: ليكون ذلك حجة علی خلقه شاهدا علی عباده فهل يقدرون.

:  · /bihar/25/127/