Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٧١

وَ قَوْلُهُ فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها أَيْ عَرَّفَهَا وَ أَلْهَمَهَا ثُمَّ خَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها يَعْنِي نَفْسَهُ طَهَّرَهَا وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها أَيْ أَغْوَاهَا ١.

كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها يَعْنِي بِهِ الْقَائِمَ عليه السلام وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَغَشُوا دِينَ اللَّهِ بِالْجَوْرِ وَ الظُّلْمِ فَحَكَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِعْلَهُمْ فَقَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ٢.

بيان: على هذا التأويل لعل القسم بالليل على سبيل التهكم قوله عن دين رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله هذا لا ينافي إرجاع الضمير إلى الشمس المراد بها الرسول صلى اللّٰه عليه و آله إذ تجلية دينه تجليته قوله أي أغواها هذا موافق لكلام الفيروزآبادي حيث قال دساه تدسية أغواه و أفسده. و قال البيضاوي أي نقصها أو أخفاها بالجهالة و الفسوق ٣ و أصل دسى دسس كتقضى و تقضض.

«5»-فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى قَالَ اللَّيْلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الثَّانِي غَشَّ ٤ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي دَوْلَتِهِ الَّتِي جَرَتْ ٥ عَلَيْهِ وَ أُمِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنْ يَصْبِرَ فِي دَوْلَتِهِمْ حَتَّى تَنْقَضِيَ قَالَ

(١)1- تفسير القمّيّ: 726 و 727. و الآيات في سورة الشمس.
(٢)2- كنز الفوائد: 390 فيه: «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها» قال: ذلك أمير المؤمنين تلا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٣)3- تفسير البيضاوي 2: 665 فيه: من دساها أي اخفاها بالمعصية.
(٤)4- في المصدر و في نسخة من الكتاب: «غشی» و هو الصحيح.
(٥)5- في المصدر: الذي جرت له عليه.

:  · /bihar/24/71/