«38»-أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ الْأَجَلُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيُّ فِي رِوَايَةِ الصَّحِيفَةِ الْكَامِلَةِ الشَّرِيفَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُتَوَكِّلِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله بِمَا يَلْقَى أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَهْلَ مَوَدَّتِهِمْ وَ شِيعَتَهُمْ مِنْهُمْ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ فِي أَيَّامِهِمْ وَ مُلْكِهِمْ قَالَ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ وَ نِعْمَةُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ حُبُّهُمْ إِيمَانٌ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَ بُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ يُدْخِلُ النَّارَ ١.
بيان: لعله على تفسيره عليه السلام المراد أن النعمة محمد و أهل بيته عليهم السلام و حبهم شكر لتلك النعمة و بغضهم كفر لها فبدلوا شكر النعمة كفرا و يحتمل أن يكون قوله عليه السلام حبهم إيمان بيانا لسبب كونهم نعمة و إطلاق النعمة عليهم في الآية و يكون مفاد الآية أنهم أخذوا مكان ما جعلنا لهم من النعمة أي آل محمد عليه السلام أعداءهم الذين هم أصول الكفر و أركانه فرضوا بهم خلفاء فعبر عنهم بالكفر مبالغة في كفرهم.
«39»-سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ٢ قَالَ الشُّكْرُ الْمَعْرِفَةُ وَ فِي قَوْلِهِ وَ لا يَرْضی لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ٣ فَقَالَ الْكُفْرُ هَاهُنَا الْخِلَافُ وَ الشُّكْرُ الْوَلَايَةُ وَ الْمَعْرِفَةُ ٤.
«40»-شی، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ قَالَ فَضْلُ اللَّهِ رَسُولُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَلَايَةُ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام ٥.
:
· /bihar/24/60/