Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٥٧

«28»-وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالَ نَحْنُ نَعِيْمُ الْمُؤْمِنِ وَ عَلْقَمُ الْكَافِرِ ١.

بيان: العلقم الحنظل و كل شي ء مُرّ.

«29»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ٢ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ نَحْنُ النَّعِيمُ ٣.

«30»-وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام فَقَدَّمَ لِي طَعَاماً لَمْ آكُلْ أَطْيَبَ مِنْهُ فَقَالَ لِي يَا أَبَا خَالِدٍ كَيْفَ رَأَيْتَ طَعَامَنَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَطْيَبَهُ غَيْرَ أَنِّي ذَكَرْتُ آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ فَنُغِّصْتُهُ قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا تُسْأَلُ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ أَبَداً ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى افْتَرَّ ضَاحِكاً وَ بَدَتْ أَضْرَاسُهُ وَ قَالَ أَ تَدْرِی مَا النَّعِيمُ قُلْتُ لَا قَالَ نَحْنُ النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ٤.

بيان: قوله فنغصته علي بناء المفعول أي تكدر التذاذي به قال الفيروزآبادي أنغص اللّٰه عليه العيش و نغصه فتنغصت معيشته تكدرت و قال افتر بتشديد الراء ضحك ضحكا حسنا.

«31»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي حَفْصٍ الصَّائِغِ قَالَ سَمِعْتُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالَ نَحْنُ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ جَعْفَرٌ عليه السلام وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ ٥.

(١)1- كنز الفوائد: 405 و 490.
(٢)2- في المصدر: سعد بن عبد اللّٰه.
(٣)3- كنز الفوائد: 406 و 491.
(٤)4- كنز الفوائد: 406 و 491.
(٥)5- تفسير فرات: 229. و الآية الثانية في الأحزاب: 37.

:  · /bihar/24/57/