Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٤٨

«23»-وَ رُوِیَ عَنِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ السُّدِّيِّ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى قَالَ رَضِىَ مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ يَدْخُلَ أَهْلُ بَيْتِهِ الْجَنَّةَ ١.

باب 29 أنهم عليهم السلام نعمة اللّٰه و الولاية شكرها و أنهم فضل اللّٰه و رحمته و ...

أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم عليهم السلام*

الآيات؛

إبراهيم: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ»(28-29)

التكاثر: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ»(8)

تفسير:

قال الطبرسي رحمه اللّٰه في قوله تعالى: بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ: يحتمل أن يكون المراد أ لم تر إلى هؤلاء الكفار عرفوا نعمة اللّٰه بمحمد صلى اللّٰه عليه و آله أي عرفوا محمدا ثم كفروا به فبدلوا مكان الشكر كفرا.

وَ رُوِیَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ وَ اللَّهِ نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ.

و يحتمل أن يكون المراد جميع نعم اللّٰه على العموم بدلوها أقبح التبديل و اختلف في المعنی بالآية

فروي عن أمير المؤمنين عليه السلام و ابن عباس و ابن جبير و غيرهم ٢ أنهم كفار قريش كذبوا نبيهم و نصبوا له الحرب و العداوة.

و سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه الآية فقال هما الأفجران من قريش بنو أمية و بنو المغيرة فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين و أما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر..

(١)1- العمدة: 186. و الآية في الضحى: 5.
(٢)2- هو الضحّاك و مجاهد. على ما في المجمع.

:  · /bihar/24/48/