Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٤٦

فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ١ فَهِيَ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ عَمَلًا وَ لَا صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا وَ هُمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ ٢.

«18»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام ٣ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى النَّارِ وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى مَا يُغْنِي عِلْمُهُ إِذَا مَاتَ إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى إِنَّ عَلِيّاً لَلْهُدَى وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولی فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى الْقَائِمُ عليه السلام إِذَا قَامَ بِالسَّيْفِ قَتَلَ مِنْ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَ تِسْعاً وَ تِسْعِينَ لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ بِالْوَلَايَةِ وَ تَوَلَّی عَنْهَا وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى الَّذِي يُعْطِي الْعِلْمَ أَهْلَهُ وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى لِلْقُرْبَةِ ٤ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ لَسَوْفَ يَرْضی إِذَا عَايَنَ الثَّوَابَ ٥.

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنی أَيْ بِالْوَلَايَةِ وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنی أَيْ بِالْوَلَايَةِ ٦.

«19»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى الْخُمُسَ وَ اتَّقی وَلَايَةَ الطَّوَاغِيتِ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى بِالْوَلَايَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى فَلَا يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا تَيَسَّرَ لَهُ وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ بِالْخُمُسِ وَ اسْتَغْنی بِرَأْيِهِ عَنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بِالْوَلَايَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى فَلَا يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الشَّرِّ إِلَّا

(١)1- النمل: 89 و 90.
(٢)2- تفسير فرات: 45. راجعه ففيه اختلاف.
(٣)3- في المصدر: بالولاية. و فيه: للنار.
(٤)4- في المصدر: تجزی، ما لأحد عنده مكافاة «إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى القربة إلى اللّٰه تعالى.
(٥)5- تفسير فرات: 214 و 215 و الآيات في الليل: 9- 21.
(٦)6- تفسير فرات: 215 فيه: علي بن محمّد الزهري معنعنا عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام في قول اللّٰه: «فَأَمَّا مَنْ أَعْطی وَ اتَّقی وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنی بالولاية «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنی وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنی بالولاية «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى

:  · /bihar/24/46/