Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٤١

لِفُلَانٍ قَدَمٌ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ قَالَ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ أَيْ أَجْراً حَسَناً وَ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً بِمَا قَدَّمُوا مِنْ أَعْمَالِهِمْ-

وَ قِيلَ هُوَ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله فِي الْقِيَامَةِ- وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام.

وَ رُوِیَ أَنَّ الْمَعْنَى سَبَقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ فِي الذِّكْرِ الْأَوَّلِ ١

«4»- شی، تفسير العياشي عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ الْوَلَايَةُ ٢.

باب 28 أن الحسنة و الحسنی الولاية و السيئة عداوتهم عليهم السلام

«1»-شی، تفسير العياشي قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى فِي رِوَايَةِ شَرِيفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ٣ وَ مَا رَأَيْتُ مُحَمَّدِيّاً مِثْلَهُ قَطُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها قَالَ الْحَسَنَةُ الَّتِي عَنَى اللَّهُ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ السَّيِّئَةُ عَدَاوَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ٤.

«2»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَلْ تَدْرِي مَا الْحَسَنَةُ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ٥ قُلْتُ لَا قَالَ الْحَسَنَةُ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ السَّيِّئَةُ عَدَاوَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ٦.

(١)1- مجمع البيان 5: 88 و 89.
(٢)2- تفسير العيّاشيّ 2: 119.
(٣)3- الظاهر أنّه الباقر عليه السلام. و الفاعل في (ما رايت) هو شريف، و ضمير مثله يرجع إلی الباقر عليه السلام.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ 1: 386. و الآية في الانعام: 160.
(٥)5- راجع سورة النمل: 89 و 90.
(٦)6- كنز الفوائد: 211.

:  · /bihar/24/41/